نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 311
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، ثم قالت أم أيمن : فمن كانت سيدة نساء أهل الجنة تدعي ما ليس لها ؟ ! وأنا امرأة من أهل الجنة ما كنت لأشهد بما لم أكن سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال عمر : دعينا يا أم أيمن من هذه القصة ، بأي شئ تشهدين ؟ فقالت : كنت جالسة في بيت فاطمة ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جالس حتى نزل عليه جبرئيل فقال : يا محمد قم فإن الله تبارك وتعالى أمرني أن أخط لك فدكا بجناحي ، فقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مع جبرئيل فما لبث أن رجع ، فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : يا أبة أين ذهبت ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : خط جبرئيل لي فدكا بجناحه ، وحد لي حدودها ، فقالت : يا أبة اني أخاف العيلة والحاجة من بعدك فصدق بها علي ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : هي صدقة عليك فاقبضيها ، قالت : نعم ، فقال رسول الله : يا أم أيمن اشهدي ويا علي اشهد . فقال عمر : أنت امرأة ولا نجيز شهادة امرأة وحدها ، وأما علي فيجر إلى نفسه ، قال : فقامت مغضبة وقالت : اللهم انهما ظلما ابنة نبيك حقها فاشدد وطأتك عليهما . ثم خرجت وحملها علي ( عليه السلام ) على أتان عليه كساء له خمل ، فدار بها أربعين صباحا في بيوت المهاجرين والأنصار والحسن والحسين ( عليها السلام ) معها وهي تقول : يا معشر المهاجرين والأنصار نصروا الله وابنة نبيكم ، وقد بايعتم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم بايعتموه أن تمنعوه وذريته مما تمنعون منه أنفسكم وذراريكم ، ففوا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ببيعتكم ، قال : فما أعانها أحد ولا أجابها ولا نصرها . قال : فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت : يا معاذ بن جبل اني قد جئتك مستنصرة ، وقد بايعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن تنصره وذريته ، وتمنعه مما تمنع منه نفسك وذريتك ، وان أبا بكر قد غصبني على فدك ، وأخرج وكيلي منها ، قال : فمعي غيري ؟ قالت : لا ما أجابني أحد ، قال : فأين أبلغ أنا من نصرك . قال : فخرجت من عنده ودخل ابنه فقال : ما جاء بابنة محمد إليك ؟ قال :
311
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 311