نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 191
هذه فاطمة تلي أبيها وبعلها ، فطمت محبيها عن النار . قال : إلهي وسيدي أرى نورين يليان الأنوار الثلاثة ، قال الله : يا إبراهيم هذان الحسن والحسين يليان أباهما وجدهما وأمهما ، قال : إلهي وسيدي أرى تسعة أنوار أحدقوا بالخمسة الأنوار ، قال : يا إبراهيم هؤلاء الأئمة من ولدهم ، قال : إلهي وسيدي بمن يعرفون ؟ قال : يا إبراهيم أولهم علي بن الحسين ، ومحمد ولد علي ، وجعفر ولد محمد ، وموسى ولد جعفر ، وعلي ولد موسى ، ومحمد ولد علي ، وعلي ولد محمد ، وحسن ولد علي ، ومحمد ولد الحسن القائم المهدي . قال : إلهي وسيدي أرى أنوارا حولهم لا يحصى عدتهم إلا أنت ، قال : يا إبراهيم هؤلاء شيعتهم ومحبوهم ، قال : إلهي وبم يعرفون ؟ قال : بصلاة الإحدى والخمسين ، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، والقنوت قبل الركوع ، وسجدة الشكر ، والتختم باليمين ، قال إبراهيم : اللهم اجعلني من شيعتهم ومحبيهم ، قال : قد جعلتك . قال المفضل بن عمر : إن أبا حنيفة لما أحس بالموت روى هذا الخبر وسجد ، فقبض في سجدة الشكر [1] . وفي الكتاب المذكور أيضا عن عبد الله بن أبي أوفى ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) انه لما فتحت خيبر قالوا له ( صلى الله عليه وآله ) : إن بها حبرا قد مضى له من العمر مائة سنة ، وعنده علم التوراة ، فأحضره بين يديه فقال له : أصدقني بصورة ذكري في التوراة وإلا ضربت عنقك . قال : فانهملت عيناه بالدموع وقال له : إن صدقتك قتلني قومي ، وإن كذبتك تقتلني ، قال له : قل وأنت في أمان الله وأماني ، قال له الحبر : أريد الخلوة بك ، قال له : لست أريد تقول إلا جهرا . قال : إن في سفر من أسفار توراة اسمك ونعتك وأتباعك ، وانك تخرج من