والحق يقال : إن جل الاختلاف وقع في البنين ، فإذا ما اتخذ ذريعة للنفي ، فينبغي نفي الذكور من بنوته « صلى الله عليه وآله » ، وحينئذٍ يكون في المسألة قول واحد ، وهو أن خديجة لم تلد للنبي إلا فاطمة « عليها السلام » ، وإنما قلنا هذا لأن نتيجة بحث السيد جعفر مرتضى العاملي تؤدي إلى ذلك . . » [1] . ونقول : أولاً : لا بد أن نطلب من الأخ الكريم ! ! أن يبين لنا : كيف أدت نتيجة بحثنا إلى نفي ولادة الذكور لرسول الله « صلى الله عليه وآله » من خديجة . . مع أننا قد قلنا : إن ثمة أقوالاً تصرح بأن جميع أولاده « صلى الله عليه وآله » قد ولدوا بعد البعثة ؟ ! ثانياً : إننا لم ننكر أن غالب المؤرخين يقولون : إن البنات هن بنات رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فلا فائدة من تعداد الأسماء ، ولكننا نقول : إن هناك أقوالاً لآخرين تقول : إنهن ربيبات له « صلى الله عليه وآله » . . وأن ثمة أدلة قوية تؤكد صحة أقوال هؤلاء دون أولئك ، وأن العبرة ليست بالكثرة ، بل العبرة بالدليل القاطع للعذر . . ثالثاً : إننا نعجب من هذا الأخ الكريم ! ! كيف ذكر المقريزي والبلاذري في جملة المثبتين للبنوة ، ولم يشر إلى تصريح المقريزي