والوفيات إلخ . . [1] . ونقول : قد نقلنا كلامه بطوله كي تتضح الصورة للقارئ الكريم ، فيما يرتبط بما نريد أن نقوله هنا : فأولاً : إن من يراجع ما ذكرناه يجد أننا كنا نتحدث عن الخطأ الذي وقع فيه الشيخ المفيد [ رحمه الله ] ، والخطأ الآخر الذي وقع فيه صاحب كتاب المجدي . . ولم نجعل اضطراب الروايات واختلافها دليلاً على أن البنات ربائب . . بل كنا نناقش المفيد [ رحمه الله ] فيما وقع فيه . . فلماذا تصوير القضية بهذا النحو للقارئ الكريم ؟ ! ثانياً : إذا كان تاريخنا قد أصبح كالبحر المائج من كثرة الاختلافات ، بحيث لا يستقر السابح فيه على حالٍ ، فهل يلام من شمر عن ساعد الجد ، وتلمس الأدلة والشواهد ، التي تهديه إلى القول الأصوب ؟ ! وإلى الساحل الآمن الأرحب ! ! ثالثاً : صحيح أن النقاط الثابتة التي التقت عليها العقول . . تصلح للاعتماد عليها . . ولكن هل يمكن الاكتفاء بها ، وصرف النظر عما عداها ؟ ! وهل يبقى دين وتاريخ ، وانساب وتراجم و . . والخ . . رابعاً : إنه ليس صحيحاً أن موضوع البنات الثلاث هو من هذه