وقد أيد هذه الروايات بشواهد ووجوه ، رأى أنها تكفي لتأكيد صحتها . . رابعاً : لماذا يطالب الأخ الكريم ! ! أبا القاسم الكوفي بأن يكون لديه القول القطعي ، وهل جميع ما لدينا من معارف تاريخية قد بلغنا بطريق القطع ؟ ! . . وهلاّ يطالب الأخ الكريم ! ! ابن هشام والطبري ، وابن إسحاق حين ينقلون له أحداث التاريخ ، بالآية ، والرواية ، وبالقول القطعي ؟ ! ألم يكفه ما قدمه له من روايات صحيحة أيدها بها مدَّعاه ، ثم ذكر وجوهاً رأى أنها تكفي للتأكيد على صحة مضمون ما بلغه من الروايات ؟ ! خامساً : لا ندري كيف يكون ما ذهب إليه الكوفي إنما جاء تنفيساً عن تلك العقدة النفسية الناشئة عن الطعن بنسب الكوفي ؟ ! سادساً : إن الذين طعنوا بنسب الكوفي إنما عاشوا وكتبوا ذلك في مؤلفاتهم بعد وفاة الكوفي . سابعاً : حتى لو كان بعضهم قد عاش في زمن الكوفي ، فكيف ثبت للأخ الكريم ! ! : أن الذين طعنوا بنسبه قد عرف بهم الكوفي ؟ ! ولو أنه عرف أنه قد تولدت لديه عقدة نفسية بسبب ذلك ؟ ! . . ثامناً : من الذي قال : إن طعن هؤلاء في نسب الكوفي قد جاء على سبيل الانتقاص له . . فلعله لأجل عدم معرفتهم بحقيقة ذلك النسب ، فتضاربت آراؤهم فيه . .