إخراج هذا الأمر عن بني هاشم [1] . وروي : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قد قال لعلي « عليه السلام » : « إن الأمة ستغدر بك بعدي » [2] . كما أنه « صلى الله عليه وآله » قد أخبر أمير المؤمنين « عليه السلام » : بأن في صدور أقوام ضغائن ، لا يبدونها له إلا بعده . وفي بعض المصادر : أن ذلك كان منه « صلى الله عليه وآله » حين حضرته الوفاة [3] . الخليفة الثاني يتحدث أيضاً : قال عمر لابن عباس ، وهو يتحدث عن سبب صرف الأمر عن
[1] شرح النهج لابن أبي الحديد المعتزلي ج 2 ص 51 . [2] نزل الأبرار ص 261 وتاريخ بغداد ج 11 ص 216 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 142 وتلخيصه للذهبي بهامش نفس الصفحة وعن كنز العمال ج 6 ص 73 والبحار طبعة حجرية ج 8 ص 629 . [3] راجع المصادر التالية : تذكرة الخواص ص 45 - 46 وكفاية الطالب ص 272 وفرائد السمطين ج 1 ص 152 والبحار ج 28 ص 53 - 54 وكتاب سليم بن قيس ص 22 ومجمع الزوائد ج 9 ص 118 عن البزار والطبراني وأبي يعلى والمناقب للخوارزمي ص 26 وتاريخ بغداد ج 12 ص 398 ومقتل الحسين للخوارزمي ج 1 ص 36 وترجمة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » - من تاريخ دمشق بتحقيق المحمودي ج 2 ص 322 - 325 ونور الأبصار ص 79 وميزان الإعتدال ج 3 ص 355 وشرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 107 وكنز العمال ج 15 ص 156 عن ابن النجار ، وأبي الشيخ ، والمستدرك ، والبزار ، وابن الجوزي ، والخطيب ، وأبي يعلى ، وكفاية الأثر ص 124 و 158 .