علي « عليه السلام » : « والله ، ما فعلنا الذي فعلنا معه عن عداوة ، ولكن استصغرناه ، وخشينا أن لا يجتمع عليه العرب ، وقريش ؛ لما قد وترها » [1] . وقال لابن عباس أيضاً : « كرهت قريش أن تجمع لكم النبوة والخلافة ، فتجفخوا الناس جفخاً [2] ، فنظرت قريش لأنفسها ، فاختارت ، ووفقت ، فأصابت » [3] . وفي موقف آخر قال الخليفة له : « استصغر العرب سنه » . كما أنه قد صرح أيضاً : بأن قومه قد أبَوْه [4] . وفي مناسبة أخرى قال له : « لا ، ورب هذه البنية ، لا
[1] الغدير ج 1 ص 389 عن محاضرات الراغب ، والبحار ( الطبعة الحجرية ) ج 8 ص 209 . [2] الجفخ : التكبر . [3] قاموس الرجال ج 6 ص 33 و 403 وقال : رواه الطبري في أحوال عمر والمسترشد في إمامة علي « عليه السلام » ص 167 وشرح النهج للمعتزلي ج 12 ص 53 , وراجع ص 9 وعبر فيه ب « قومكم » وفيه : « إنهم ينظرون إليه نظر الثور إلى جازره » وراجع ج 2 ص 58 والإيضاح ص 199 . [4] راجع : شرح النهج للمعتزلي ج 12 ص 46 وراجع ج 2 ص 58 و 81 وفي هامشه عن الرياض النضرة ج 2 ص 173 وراجع : بهج الصباغة ج 4 ص 361 وقاموس الرجال ج 7 ص 201 وج 6 ص 35 عن الموفقيات . .