وقريب منه ما روي من أن ابن عمر ، قد قاله لعلي أمير المؤمنين « عليه السلام » أيضاً [1] . وروي : أن العباس قال لرسول الله « صلى الله عليه وآله » : « إن قريشاً ، جلسوا ، فتذاكروا أحسابهم ، فجعلوا مثلك مثل نخلة في كبوة من الأرض ، فقال « صلى الله عليه وآله » الخ . . وحسب نص آخر : أن ناساً من الأنصار جاؤوا إلى النبي « صلى الله عليه وآله » فقالوا : إنا لنسمع من قومك ، حتى يقول القائل منهم : « إنما مثل محمد مثل نخلة » [2] . أي أن النبي فقط هو الإنسان المقبول في بني هاشم ، وهو كنخلة . وهم بمثابة المزبلة التي نبتت تلك النخلة فيها . ويقولون أيضاً : قد كان هوى قريش كافة ما عدا بني هاشم في عثمان [3] . وقال المقداد : وا عجباً لقريش ، ودفعهم هذا الأمر عن أهل بيت نبيهم [4] . وقال الثقفي : كانت قريش كلها على خلافه مع بني
[1] المناقب لابن شهر آشوب ج 3 ص 220 . [2] راجع مسند أحمد ج 4 ص 166 ولسان العرب ج 15 ص 213 والبحار ج 36 ص 288 و 294 والنهاية في اللغة ج 4 ص 146 . وفي الكامل لابن عدي ج 2 ص 665 : أن القائل هو أبو سفيان وفي البحار ج 36 ص 278 و 294 : أن القائل هو عمر بن الخطاب . والكبا : الكناسة والتراب الذي يكنس . [3] شرح النهج للمعتزلي ج 9 ص 52 . [4] تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 163 .