responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العدد القوية لدفع المخاوف اليومية نویسنده : علي بن يوسف المطهر الحلي    جلد : 1  صفحه : 59


< فهرس الموضوعات > نبذة من أحوال الامام السجاد عليه السلام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مواعظه عليه السلام < / فهرس الموضوعات > 76 - قيل : دخل أبو جعفر ولده ( عليهما السلام ) عليه فإذا هو قد بلغ من العبادة ما لم يبلغه أحد ، فرآه قد اصفر لونه من السهر ، ورمضت عيناه من البكاء ودبرت جبهته ، وانخرم أنفه من السجود ، وورمت ساقاه وقدماه من القيام في الصلاة فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : فلم أملك حين رأيته بتلك الحال البكاء ، فبكيت رحمة له وإذا هو يفكر ، فالتفت إلي بعد هنيئة من دخولي وقال : يا بني أعطني بعض تلك الصحف التي فيها عبادة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فأعطيته فقرأ فيها شيئا يسيرا ثم تركها من يده ضجرا وقال : من يقوى على عبادة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) :
77 - قيل : كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) إذا أراد الصلاة أصفر لونه فيقول له أهله : ما هذا الذي يغشاك ، فيقول : أتدرون لمن أتأهب للقيام بين يديه .
78 - قيل : كان بالمدينة كذا وكذا أهل بيت ، يأتيهم رزقهم وما يحتاجون إليه ، لا يدرون من أين يأتيهم ، فلما مات علي بن الحسين ( عليهما السلام ) فقدوا ذلك .
79 - من كتاب الروضة قال أبو حمزة : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إذا تكلم في الزهد ووعظ أبكى من بحضرته ، قرأت عليه صحيفة فيها كلام زهد :
بسم الله الرحمن الرحيم - كفانا الله وإياك كيد الظالمين ، وبغي الحاسدين ، وبطش الجبارين ، أيها المؤمنون لا يفتننكم الطواغيت ، وأتباعهم من أهل الرغبة في هذه الدنيا ، المائلون إليها ، المفتتنون بها ، المقبلون عليها ، وعلى حطامها الهامد ، وهشيمها البائد غدا [1] .
واحذروا ما حذركم الله منها ، وازهدوا فيما زهدكم الله فيه ، ولا تركنوا إلى [ ما ] [2] في هذه الدنيا ركون من اتخذها دار قرار ومنزل استيطان ،



[1] الحطام : ما يكسر من اليبس . والهامد : البالي المسود المتغير ، واليابس من النبات . والهشيم من النبات : اليابس المتكسر . والبائد : الذاهب المنقطع أو الهالك .
[2] الزيادة من المصدر .

59

نام کتاب : العدد القوية لدفع المخاوف اليومية نویسنده : علي بن يوسف المطهر الحلي    جلد : 1  صفحه : 59
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست