responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العدد القوية لدفع المخاوف اليومية نویسنده : علي بن يوسف المطهر الحلي    جلد : 1  صفحه : 58


أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قد أرادت وبقي الاختيار .
فقال عمر : وما علمك بإرادتها البعل فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا أتته كريمة قوم لا ولي لها وقد خطبت ، يأمر أن يقال لها : أنت راضية بالبعل ، فإن استحيت وسكتت ، جعلت أذنها صماتها وأمر بتزويجها وإن قالت : لا ، لم تكره ما تختاره ، وإن شهر بانويه أريت الخطاب ، فأومأت بيدها واختارت الحسين بن علي ( عليهما السلام ) .
فأعيد القول عليها في التخيير ، فأشارت بيدها وقالت بلغتها : هذا إن كنت مخيرة ، وجعلت أمير المؤمنين وليها ، وتكلم حذيفة بالخطبة [1] .
فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لها : ما اسمك ؟ فقالت : شاه زنان بنت كسرى .
قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : نه شاه زنان نيست مگر دختر محمد ( صلى الله عليه وآله ) وهي سيدة النساء ، أنت شهربانويه وأختك مرواريد بنت كسرى . قالت : آريه [2] .
75 - قال المبرد : كان اسم أم علي بن الحسين ( عليهما السلام ) سلافة من ولد يزدجرد معروفة النسب ، من خيرات النساء . وقيل : خولة .
لقبه : ذو الثفنات ، لقب به لأنه من طول سجوده وشدة عبادته يخفى غضون جبهته ، فتصير ثفنات ، فيقصها إذا طالت ، لتستقر جبهته على الأرض في سجوده . والخالص والزاهد والخاشع والبكاء . والمتهجد . والرهباني .
وزين العابدين وسيد العابدين والسجاد .
كنيته : أبو محمد ، وأبو الحسن بابه : يحيى بن أم الطويل المدفون بواسط ، قتله الحجاج لعنه الله [3] .



[1] إلى هنا عنه البحار 103 / 331 ، ح 10 .
[2] دلائل الإمامة للطبري ص 81 - 82 ، مع اختلاف يسير في الألفاظ وزيادات في المصدر . وعن العدد ، البحار 46 / 15 - 16 - و 104 / 199 - 200 .
[3] الكامل للمبرد 2 / 93 ط سنة 1347 . وعنه البحار 46 / 16 .

58

نام کتاب : العدد القوية لدفع المخاوف اليومية نویسنده : علي بن يوسف المطهر الحلي    جلد : 1  صفحه : 58
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست