نام کتاب : العدد القوية لدفع المخاوف اليومية نویسنده : علي بن يوسف المطهر الحلي جلد : 1 صفحه : 40
( فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) [1] . 54 - قال الشعبي : كان معاوية فاحل الطير [2] قال يوما والحسن عنده : أنا ابن بحرها جوادا ، وأكرمها جدودا ، وأنضرها [3] عودا . فقال الحسن ( عليه السلام ) : أفعلي تفتخر ، أنا ابن عروق الثرى [4] ، أنا ابن سيد أهل الدنيا ، أنا ابن من رضاه رضى الرحمن ، وسخطه سخط الرحمن ، هل لك يا معاوية من قديم تباهى به ؟ أو أب تفاخرني به ، قل : لا أو نعم أي ذلك شئت فإن قلت نعم أبيت ، وإن قلت لا عرفت . قال معاوية : فإني أقول : لا تصديقا لك . فقال الحسن ( عليه السلام ) : الحق أبلج ما يحيل [5] سبيله * والحق يعرفه ذووا الألباب [6] 55 - وفي كتاب الروضة : عن أبي الجارود عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا أبا الجارود ما يقولون لكم في الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ؟ قال : ينكرون علينا أنهما ابنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . قال : فأي شئ احتججتم عليهم ؟ قلت : احتججنا عليهم بقول الله عز وجل في عيسى بن مريم ( ومن ذريته
[1] عنه البحار 44 / 106 . [2] كذا في الأصل ، وفي الكشف : كالجمل الطب . [3] وفي الأصل : وأتضرعها . [4] رأيت في بعض الكتب أن عروق الثرى إبراهيم عليه السلام لكثرة ولده في البادية ، ولعله عليه السلام عرض بكون معاوية ولد زنا ليس من ولد إبراهيم . [5] أي : ما يتغير ، حال يحيل حيولا تغير - البحار . [6] كشف الغمة 1 / 575 عن الشعبي والبحار 44 / 103 ، برقم 11 عن المناقب .
40
نام کتاب : العدد القوية لدفع المخاوف اليومية نویسنده : علي بن يوسف المطهر الحلي جلد : 1 صفحه : 40