responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : العدد القوية لدفع المخاوف اليومية نویسنده : علي بن يوسف المطهر الحلي    جلد : 1  صفحه : 132


نثرت [1] على رأسه جميع ثمرها ونطقت ، فما رأيت شجرة قط تنطق قبلها ، وهي تقول : يا أطيب الناس فرعا ، وأزكاهم عودا امسح بيديك المباركتين علي لأبقى خضرا إلى يوم القيامة .
قال : فمسح يده عليها ، فازدادت الضعف نورا وخضرة ، فلما رجعنا للانصراف ومررنا عليها ونزلنا تحتها فإذا لكل طير على ظهر الأرض له فيها عش وفرخ ولها بعدد كل صنف من الطير أغصان كأعظم الأشجار على ظهور الأرضين .
قال : فما بقي طير إلا استقبله يمد جناحه على رأسه . قال : فسمعت صوتا من فوقها وهي تقول : ببركتك يا سيد النبيين والمرسلين قد صارت هذه الشجرة لنا مأوى ، فهذا ما رأيت .
فضحكت قريش في وجهه وهم يقولون : أترى يطمع أبو طالب أن يكون ابن أخيه ملك هذا الزمان [2] .
43 - عن ابن عباس عن أبيه عن أبي طالب أن بحيراء الراهب قال للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا من بهاء نور الدنيا من نوره . يا من بذكره تعمر المساجد كأني بك قد قدمت الأجناد والخيل [ الجياد ] [3] وتبعك العرب والعجم طوعا وكرها وكأني باللات والعزى قد كسرتهما ، وقد صار البيت العتيق لا يملكه غيرك تضع مفاتيحه حيث تريد ، كم من بطل من قريش والعرب تصرعه ، معك مفاتيح [4] الجنان والنيران ، ومعك الذبح الأكبر ، وهلاك الأصنام ، أنت الذي لا تقوم الساعة حتى يدخل الملوك كلها في دينك صاغرة قمئة .



[1] في الأصل : اهتزت .
[2] عنه البحار 15 / 357 - 358 ، برقم : 14 .
[3] الزيادة من البحار .
[4] في الأصل : كنت مفتاح .

132

نام کتاب : العدد القوية لدفع المخاوف اليومية نویسنده : علي بن يوسف المطهر الحلي    جلد : 1  صفحه : 132
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست