responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : السيرة النبوية نویسنده : ابن كثير    جلد : 1  صفحه : 178


[ إلى أن قالت ] :
فكل الخلق يرجوه جميعا * يسود الناس مهتديا إماما براه الله من نور صفاه * فأذهب نوره عنا الظلاما وذلك صنع ربك إذ حباه * إذا ما سار يوما أو أقاما فيهدى أهل مكة بعد كفر * ويفرض بعد ذلكم الصبياما [1] وقال أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل الخرائطي : حدثنا على بن حرب ، حدثنا محمد ابن عمارة القرشي ، حدثنا مسلم بن خالد الزنجي ، حدثنا ابن جريج ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس قال : لما انطلق عبد المطلب بابنه عبد الله ليزوجه مر به على كاهنة من أهل تبالة متهودة قد قرأت الكتب ، يقال لها فاطمة بنت مر الخثعمية ، فرأت نور النبوة في وجه عبد الله فقالت يا فتى هل لك أن تقع على الآن وأعطيك مائة من الإبل ؟
فقال عبد الله :
أما الحرام فالممات دونه * والحل لا حل فأستبينه فكيف بالامر الذي تبغينه ثم مضى مع أبيه فزوجه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة ، فأقام عندها ثلاثا .
ثم إن نفسه دعته إلى ما دعته إليه الكاهنة فأتاها فقالت : ما صنعت بعدي ؟ فأخبرها .
فقالت : والله ما أنا بصاحبة ريبة ، ولكني رأيت في وجهك نورا فأردت أن يكون في ، وأبى الله إلا أن يجعله حيث أراد . ثم أنشأت فاطمة تقول :
إني رأيت مخيلة لمعت * فتلألأت بحناتم [2] القطر



[1] هذا أيضا ظاهر الاختلاق ، وعليه ركاكة الصنع وتفاهة الوضع ، ولا أدرى لم خص الصيام من بين شعائر الاسلام ! ! .
[2] الحناتم : السحائب السود .

178

نام کتاب : السيرة النبوية نویسنده : ابن كثير    جلد : 1  صفحه : 178
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست