responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الخلفاء الإثنا عشر نویسنده : الشيخ جعفر الباقري    جلد : 1  صفحه : 118


ومنها أنه ( صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ) هدد الكفار به ( عَليهِ السَّلامُ ) ، ليضرب رقابَهم على الدين وهم مجفلون إجفال النعم [1] .
ومنها أنَّه ( صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ) دفع له ( عَليهِ السَّلامُ ) الراية يوم خيبر ، ووصفه بأنَّه يحبُّ اللهَ ورسولَه ، ويحبُّه اللهُ ورسولُه ، يفتح الله له ، ليس بفرّار ، وهو إذ ذاك أرمد العينين [2] .



[1] فقد جاء في مصادر مدرسة الخلفاء أنَّه : ( جاء سهيل بن عمرو إلى رسول الله ، فقال : يا محمد ! إنّه قد خرج إليك أناس من أرقّائنا ليس بهم للدين تعبداً ، فارددهم إلينا ، فقال أبو بكر وعمر : صدق رسول الله ، فقال النبي : لن تنتهوا يا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم رجلاً مني امتحن الله قلبه للإيمان ، يضرب رقابكم على الدين وأنتم مجفلون إجفال النعم ، فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا ، قال عمر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا ، ولكنَّه خاصف النعل . قال : وكان في كفّ علي نعل يخصفها لرسول الله ) ، ( محمد بن سلمان الكوفي ) ، ( مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ) ، ج : 2 ، ص : 16 ، ح : 506 ، وأشار المحقق إلى رواة الحديث قائلاً : رواه الحافظ ( ابن عساكر ) بسنده عن ( الخطيب ) ، ثمَّ بأسانيد آخر تحت الرقم : ( 873 ) ، وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين في عنوان ( قد امتحن الله قلب علي للإيمان ) تحت الرقم : ( 31 ) من كتاب ( خصائص علي ) ، ص : 85 ، ط : بيروت .
[2] فقد ورد في مصادر مدرسة الخلفاء الكثيرة ، منها ما ذكره ( الهيثمي ) في ( مجمع الزوائد ) عن ( عبد الرحمن بن أبي ليلى ) عن أبيه أنَّه قال : ( قلت لعلي - وكان يسمر معه - إنَّ الناس قد أنكروا منك أن تخرج في الحرِّ في الثوب المحشو ، وفي الشتاء في الملاءَتين الخفيفتين ، فقال علي : أولم تكن معنا بخيبر ؟ قلت : بلى ، قال : فإنَّ رسول الله دعا أبا بكر ، فعقد له لواءاً ، فسار ، ثمَّ رجع منهزماً بالناس ، وانهزم حتى إذا بلغ ورجع ، فدعا عمر ، فعقد له لواءاً ، فسار ، ثمَّ رجع منهزماً بالناس ، فقال رسول الله : لأعطينَّ الرايةَ رجلاً يحبُّ اللهَ ورسولَه ، ويحبُّه اللهُ ورسولُه ، يفتح الله له ، ليس بفرّار ، فأرسل إليَّ فأتيته ، وأنا أرمد لا أبصر شيئاً ، فتفل في عيني ، وقال : أكفه ألمَ الحرِّ والبرد ، فما آذاني حرٌّ ولا بردٌ بعد ) ، ( نور الدين الهيثمي ) ، ( مجمع الزوائد ) ، ج : 9 ، ص : 124 ، وروى الحديث أحمد بن حنبل ، الخبر : 139 في مسنده ، ج : 3 ، ص : 16 ، ورواه ( القطيعي ) في الحديث ( 176 ) في فضائل علي ، ورواه ( ابن عساكر ) في الحديث : 256 و 257 في ترجمة أمير المؤمنين ( عَليهِ السَّلامُ ) من ( تأريخ دمشق ) ، 1 / 213 ، مع اختلاف في التعبير ، وانظر : هامش ، ص : 495 - 497 من ج : 2 من كتاب ( مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ) ، بتحقيق : محمد باقر المحمودي .

118

نام کتاب : الخلفاء الإثنا عشر نویسنده : الشيخ جعفر الباقري    جلد : 1  صفحه : 118
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست