نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 79
فقال : ويحكم ، أما علمتم : أن أهل هذا البيت ليسوا خلقاً من هذا الخلق ؟ أما علمتم : أن رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] بايع الحسن والحسين ، وهما صبيان ، ولم يبايع غيرهما طفلين الخ » . ثم تذكر الرواية : أنه قد زوجه ابنته في نفس ذلك المجلس [1] ، أما انتقالها إليه ، فكان في بلدة تكريت في سنة خمس عشرة ومئتين قال أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر الكاتب : « خرج أمير المؤمنين من الشماسية إلى البردان ، يوم الخميس ، صلاة الظهر ، لست بقين من المحرم ، سنة خمس عشرة ومئتين ، وهو اليوم الرابع والعشرين من آذار . ثم سار حتى اتى تكريت . وفيها قدم محمد بن علي بن موسى ، بن جعفر ، بن محمد بن علي ، بن الحسين بن علي بن أبي طالب من المدينة ، في صفر ليلة الجمعة . . فخرج من بغداد حتى لقي أمير المؤمنين بتكريت ، فأجازه ، وأمره أن يدخل عليه امرأته ، ابنة أمير المؤمنين ، فأدخلت عليه في دار أحمد بن يوسف ، التي على شاطئ دجلة ، فأقام بها ، فلما كان أيام الحج خرج بأهله وعياله ، حتى اتى مكة ، ثم أتى منزله بالمدينة ، فأقام به [2] . . » .
[1] راجع فيما تقدم : الاتحاف بحب الأشراف ص 171 / 172 وتحف العقول ص 451 - 453 ، والاختصاص ص 98 - 101 والاحتجاج ج 2 ص 240 - 245 وكشف الغمة ج 3 ص 144 والمناقب لابن شهرآشوب ج 4 ص 381 وجلاء العيون ج 3 ص 108 والصواعق المحرقة ص 204 ونور الأبصار ص 161 ودلائل الإمامة ص 206 - 208 وروضة الواعظين ص 238 ، فما بعدها ، والإرشاد للمفيد ص 359 و 360 فيما بعدها وأعلام الورى ص 351 فما بعدها والبحار ج 50 ص 75 عن الاحتجاج ، وعن تفسير القمي ، والإمام محمد الجواد ، لمحمد علي دخيل ص 37 - 41 وأعيان الشيعة ج 2 ص 33 - 34 . والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 253 - 256 . [2] بغداد ص 142 / 143 ، وقد نبهني إلى وجود هذا النص بعض المحققين .
79
نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 79