responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 53


وكان علمهم عن آبائهم متصلاً بجدهم [ صلى الله عليه وآله ] ، وبالوراثة واللدنيّة ، كذا عرفهم أهل العلم والتحقيق ، وأهل الكشف والتوفيق . ويؤيد [1] هذا المعنى ، أي أن مراد النبي [ صلى الله عليه وآله ] الأئمة الاثنا عشر من أهل بيته ، ويشهده ويرجحه : حديث الثقلين ، والأحاديث المتكثرة ، المذكورة في هذا الكتاب وغيرها . .
وأما قوله [ صلى الله عليه وآله ] : كلهم تجتمع عليه الأمة ، في رواية عن جابر بن سمرة ، فمراده [ صلى الله عليه وآله ] : أن الأئمة تجتمع على الإقرار بإمامة كلهم وقت ظهور قائمهم المهدي [ عجل الله تعالى فرجه ] عنهم [2] . . » انتهى . أو أن الأمة تجتمع على الإقرار بفضلهم وعلمهم وتقواهم ، كما سننقله عن الجاحظ في أواخر الفصل الثالث .
وحسبنا ما ذكرناه هنا ، فإن استقصاء البحث في هذا الأمر يحتاج إلى توفر تام ، وتأليف مستقل . .
الإمامة . . في معرض الاغتيال :
وإذا كان النص الخاص على الأئمة [ صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ] ، كما يمكن إثباته عن طريق النقل القطعي عن النبي الأكرم [ صلى الله عليه وآله ] . . كذلك قد تمس الحاجة - فيما لولج الخصوم بالتكذيب والجحود ، وحالوا التعتيم على ذلك السيل الهائل من النصوص



[1] الظاهر : أن كلام ذلك المحقق قد انتهى ، وبدأ من هنا فصاعداً كلام القندوزي الحنفي نفسه .
[2] ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص 446 .

53

نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 53
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست