responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 102


عواتقهم ، وقد تعاقدوا على الموت ، لأن المعتصم حاول أن يمنعهم عن تشييعه . .
وتعرف من مثل هذه الحادثة كثرة الشيعة ذلك اليوم في بغداد ، وقوتهم على المراس . ومن كثرة الرواة منهم تعرف كثرة العلم فيهم . ومن كثرة الحجاج والجدال ، لا سيما في الإمامة تعرف قوة الحجة عندهم ، وقوة الكفاح عن المذهب ، واتضاح أمرهم [1] » .
اللمسات الأخيرة :
وبعد كل ما تقدم . . فإننا نستطيع أن نسجل هنا الحقيقة التالية : وهي : أن الإمام الجواد [ عليه السلام ] قد قام بأعظم المهمات وأخطرها . . ولو أنه لم يقم طول حياته الشريفة بأي نشاط آخر ، سوى ما ذكرناه من تثبيت دعائم الإمامة ، وحفظ خط الوصاية والزعامة في أهل البيت [ عليهم التحية السلام ] . . لكفاه ذلك رفعة وفخراً وعظمة ومجداً ، على مدى الحياة . .
فإن نفس وجوده [ عليه الصلاة والسلام ] ، على أنه الزعيم والقائد ، والوصي والإمام الذي لم يكن لكل الأعداء والخصوم أن ينالوا من موقعه ، ولا من شخصيته ، ولا تمكنوا من مواجهته في أعظم ما يدعيه ، رغم صغر سنه ، ورغم أنه لم يتلق العلوم والمعارف من أحد من الناس سوى أبيه الذي عاش معه لفترة وجيزة ، لا تكاد تذكر :



[1] تاريخ الشيعة ص 56 / 57 . لكن ما ذكره من السجن له [ عليه السلام ] وموقف الشيعة حين استشهاده لم أعثر له على مصدر الآن وهو أعلم بما قال ، فإنه منقب بحاثة . ولعله استقى من مصادر أخرى ليست في حوزتي ، أو لم يسعفني التقدير بالمراجعة إليها وإن كانت عندي فعلاً .

102

نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 102
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست