نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 101
الثمانيات التي اتفقت له في حياته حسبما يقولون - يقول الصفدي ، وابن شاكر الكتبي : « وقتل ثمانية أعداء : بابك ، وباطيش ، ومازيار ، والأفشين ، وعجيف ، وقاروت ، وقائد الرافضة ، ورئيس الزنادقة [1] » وقال ابن طاووس عليه الرحمة في دعاء كل يوم من شهر رمضان : « اللهم صلّ على محمد بن علي ، إمام المسلمين ، ووال من والاه ، وعاد من عاداه ، وضاعف العذاب على من شرك في دمه . وهو المعتصم [2] » . كلام العلامة المظفر : وأخيراً : فقد قال العلامة الشيخ محمد حسين المظفر قدس الله نفسه : « وكان يجمع العلماء ، ليحاججوه ، زعماً منه : أن يجد له زلة ، يؤاخذه فيها ، أو يسقط مقامه بها . وزور عليه مرة كتباً تتضمن الدعوة لبيعته ، فلا يكون مغبة ذلك ، إلا إعلاء شأن أبي جعفر ، وإظهار الكرامة والفضل له . . فكان المعتصم لا يزداد لذلك إلا حنقاً وغيظاً ، ولا يقوى على كتمان ما يسره من الحسد والحقد ، فحبسه مرة ، وما أخرجه من السجن ، حتى دبر الأمر في قتله ، وذلك أن قدم لزوجته ابنة المأمون سماً ، وحملها على أن تدفعه للإمام ، فأجابته إلى ما أراد ، فمات قتيلاً بسم المعتصم . وعندما شاهدت أثر السم قد بان في بدن الإمام تركته وحيداً في الدار ، حتى قضى نحبه . واحتشدت الشيعة على الدار ، واستخرجوا جنازته ، والسيوف على
[1] الوافي بالوفيات ج 5 ص 139 وفوات الوفيات ج 4 ص 48 . [2] إقبال الأعمال ص 97 والبحار ج 50 ص 15 .
101
نام کتاب : الحياة السياسية للإمام الجواد ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 101