responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التجلي الأعظم نویسنده : سيد فاخر موسوي    جلد : 1  صفحه : 151


والباطن قوله : { وسلموا تسليما } أي : سلموا لمن وصاه واستخلفه عليكم ، وفضله ، وما عهد به إليه تسليما ، وهذا مما أخبرتك أنه لا يعلم تأويله إلا من لطف حسه ، وصفى ذهنه ، وصح تمييزه .
وكذلك قوله : { سلام على آل يس } لأن الله سمى به النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال : { يس * والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين } لعلمه بأنهم يسقطون قول الله : [ سلام على آل محمد ] كما أسقطوا غيره .
أقول : ( معناه مر أي كما أسقطوا عبارات الوحي التفسيرية والتأويلية لا عبارات من نص القرآن المصون من التحريف ) .
وأضاف الإمام عليه السلام قائلا : وكذلك قال الله عز وجل : { يوم ندعوا كل أناس بإمامهم } [ الإسراء : 61 ] ، ولم يسم بأسمائهم وأسماء آبائهم وأمهاتهم . . .
وأنزل : { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون } [ المائدة : 55 ] وليس بين الأمة خلاف أنه لم يؤت الزكاة يومئذ أحد منهم وهو راكع غير رجل واحد ، ولو ذكر اسمه في الكتاب لأسقط مع ما أسقط من ذكره ( أي من أسماء الأوصياء من أهل البيت التي نزلت مع الآيات تفسيرا في بعضها وتأويلا في البعض الآخر ) ، وهذا وما أشبهه من الرموز التي ذكرت لك ثبوتها في الكتاب ليجهل معناها المحرفون فيبلغ إليك وإلى أمثالك ، وعند ذلك قال الله عز وجل : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } [ المائدة : 3 ] .
إلى آخر كلامه عليه الصلاة والسلام .
وقد عرف هذا التفسير لهذه الكلمة ب‌ [ آل محمد ] واشتهر حتى نظمه العامة والخاصة في أشعارهم مدحا ورثاء في أهل البيت [ صلوات الله وسلامه عليهم ] .

151

نام کتاب : التجلي الأعظم نویسنده : سيد فاخر موسوي    جلد : 1  صفحه : 151
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست