نام کتاب : التجلي الأعظم نویسنده : سيد فاخر موسوي جلد : 1 صفحه : 12
أمر على الديار ديار ليلى * أقبل ذا الجدار وذا الجدارا وما حب الديار شغفن قلبي * ولكن حب من سكن الديارا وهنا عن الحب الذي تحول عبادة قلبية ، وجاشت به الجوانح التي أشرق عليها نور الإيمان ، لماذا لا يكون التعبير عن ذلك بالمستوى اللائق ، فالوحي الذي علمنا الفعل ليعلمنا القول ، والقرآن الذي علمنا الحب جاء ليعلمنا كيف تعبر عن ذلك الحب الكبير والمودة التي بحجم رسالة السماء . ثم لماذا لا يأتي باحث كفئ أوتي معرفة شاملة ، وصبرا وإيمانا عميقا ، وحبا لرسول الله وأهل بيه صلى الله عليهم أجمعين ليعبر عن ذلك كله بهذا الجهد الشامل والتحقيق . . . المتكامل ليحمل للمسلمين جميعا رسالة خاصة ، تدعوهم إلى معرفة أسس التعبير عن حبهم وتقديسهم ، وتبجيلهم لرسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم " وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام ، فإذا تم لهم ذلك ، واستطاعوا أن يتعرفوا الأسس من مصادرها الوثيقة ، وينابيعها الصافية امتلأت قلوبهم بفرح البشرى : ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ) [ يونس : 58 ] ، هذا التعبير الذي يعقد الصلة بين الإنسان المسلم وبين رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم " وأهل بيته صلى الله عليهم وسلم ، ويوجد بين أهل الإسلام في طريق المحبة . . . والذي ستكون له نتائج في حياة الإنسان الدنيا والحياة الأخرى . . تضمنه هذا البحث يشكل حصيلة جهد مضن بذله المؤلف في هذا السبيل . وقد كان المؤلف موفقا في إحاطته بالنصوص ومقارنتها ، ومناقشة الآراء المختلفة فيها وترجيح الرأي الرصين فيها . . . كما كان رحيب الصدر في استيعابه لتلك الآراء واستعراضه لها . . . حتى ولو كانت تخالف الرأي الذي ساق بحثه من أجل دعمه . وقد أغنى جوانب البحث بالنصوص وصيغها المختلفة والتي قد تثقل على القارئ العجول ، ولكن ذلك مما أضفى عليه جوانب موسوعيا يهم المختصين ، وهو بعد غطاء واف لأسلوب الاستدلال ، والمقارنة الذي اعتمده الباحث الفاضل سدده الله تعالى .
12
نام کتاب : التجلي الأعظم نویسنده : سيد فاخر موسوي جلد : 1 صفحه : 12