نام کتاب : البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 416
كلمة « الختن » ، مع أن كلمة « الختن » نص في المطلوب . . وكلمة « الصهر » مجملة محتملة له ولغيره . فإن مقصود ابن عمر هو حصر الختن به ، بل قال ابن منظور حسبما تقدم : « الأصهار أهل بيت المرأة ، ولا يقال لأهل بيت الرجل إلا الأختان » . ثانياً : علينا أن ننظر إلى ما قصده المعترض من خلال دلالات كلامه ، وليس لنا أن نفترض أو أن نرتأي له مقاصد من عند أنفسنا ، بحسب ما نراه نحن مناسباً . . وإذا نظرنا إلى كلام ابن عمر ، فسنجد أنه اقتصر على بيان أن علياً « عليه السلام » كان ختن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ولم يذكر ذلك لغيره ، مع أن ذلك الغير كان بأمس الحاجة إلى ذلك ، فأفاد أن غيره لا يملك مثل هذه الفضيلة ، وذكر أنه خلطه بنفسه ، فجعل بيته ضمن بيوته ، وهذه خصوصية أخرى تميزه عن غيره أيضاً . . ولم يذكر ما يدل على أنه يريد أن يستدل بحظوته بالزواج من شخص الزهراء « عليها السلام » ، فلماذا نقوِّله ما لم يقل ؟ ! ثالثاً : إن كلام سعد بن أبي وقاص ، لا يحدد ما قصده ابن عمر ، إذ قد يقصد سعد الإستدلال على معاوية بحظوة علي بفاطمة « عليهما السلام » ، ويستدل ابن عمر على سائله بكون علي « عليه السلام » ختن رسول الله « صلى الله عليه وآله » دون كل أحد . رابعاً : ما ذكره المعترض من أننا استدللنا على خصمنا بأقوالنا ، وجعلناها حجة عليه ، غير مقبول إلا أن يأتي على مدعاه هذا بشاهد صريح ،
416
نام کتاب : البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 416