responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 401


زينب تمييزاً لها عن سائر أمهات المؤمنين » [1] .
ونقول :
أولاً : بالنسبة لمحمد بن الحنفية ، فإنه إنما نسب إلى أمه احتراماً للحسنين « عليهما السلام » ، فإن أمهما الزهراء البتول « عليها السلام » ، ليعلم القاصي والداني : أنه ليس له موقعهما في الفضل ، والشرف ، والسؤدد . مع معلومية انتسابه إلى أمير المؤمنين « عليه السلام » .
وأما نسبة السيدات إلى خديجة دون أبيهما ، وهو رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فلا مبرر لها ، بل هناك ما يقتضي نسبتهنّ إلى النبي « صلى الله عليه وآله » لبيان فضلهنّ وشرفهن . .
ثانياً : قول المعترض : كان للنبي « صلى الله عليه وآله » نساء أخريات ، وقد ولد له منهن ، فاقتضى الحال التمييز . . غير مقبول ؛ إذ لم يكن للنبي « صلى الله عليه وآله » بنات من غير خديجة ، نعم كان له ولد ذكر هو إبراهيم ، الذي ولد ومات في أواخر حياة النبي « صلى الله عليه وآله » . ولم يكن هناك خوف من اختلاط أمره على أحد ، ولا خشية من توهم كون البنات من مارية مثلاً .
ثالثاً : إن عزو زينب إلى خديجة كما يحتمل أن يكون لتمييزها عن سائر أمهات المؤمنين ، كذلك يحتمل أن يكون لأجل كونها ربيبة للنبي « صلى الله عليه وآله » ، فما الذي برر للمعترض الجزم بالأول ، ورفض الثاني ؟ !



[1] بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ، ص 133 .

401

نام کتاب : البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 401
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست