نام کتاب : البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 318
رابعاً : ربما يقال : إن قول المفيد : « والمخالف شاذ بخلافه » يستبطن احتراماً لصاحب الرأي ، حيث اقتصر على توصيف القول بأنه شاذ ، ولم يتعرض لقائله بأي شيء . فدل ذلك على أنه يرغب بحفظه عن أي مساس به . وقد يوصف بالشذوذ في القول الكبير الجليل من العلماء ، ولا يستوجب ذلك وصفاً له بتفاهة ، ولا ضآلة . خامساً : إننا لم ندع العصمة لأحد ممن تابع الكوفي ، واعتمد على أقواله ، ولم نعتمد على أقوالهم ، بل اعتمدنا على النصوص والأدلة . التي لم نجدهم تعرضوا لها . سادساً : بالنسبة للبخاري وأبي حنيفة ، نقول : إن استفادة موقف البخاري لم يكن من كلمة « بعض » بل من كلمة « الناس » في قوله « بعض الناس » حيث لم يقل : بعض العلماء مثلاً ، فدل ذلك على أنه لا يريد تعظيمه ، وربما أراد تحقيره أيضاً . وأما دلالة ذلك على البغض ، فغير ظاهر ، ولا دليل عليه . سابعاً : اعتاد العلماء على الإشارة إلى علماء آخرين مشهورين مشهود ، لهم بأنهم من أساطين العلم بكلمة البعض . . وتلك هي الكتب والمؤلفات تشهد بذلك . . ولا يقاس الأمر بما جرت عليه عادة الشيخ المفيد في موضوع الفرق ، فإن التحديد في الفرق بذكر الأسماء مطلوب ومؤثر فيما هو المقصود منها . ولا يدل عدم ذكر الاسم على تفاهة الشأن ، والسقوط . . كما أنه لا يعني وجود حقدٍ ، ولا غيره . . ولا أقل من مراجعة الكتب التي تعنى بذكر
318
نام کتاب : البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 318