نام کتاب : البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 188
ولعل المفيد لم يرد إثارة هذا الموضوع ، لسبب أو لآخر ، أو لعله لم يطلع على تفاصيل هذه المسألة ، ولذلك اكتفى بما هو شائع ومعروف ، ولم يدخل في نطاق الإستدلال على الرأي الآخر ، ولا تعرض له إثباتاً ولا نفياً . ثانياً : ليس هناك ما يدل على خفاء هذا الأمر عن أهل البيت « عليهم السلام » ، كيف وقد ذكرته الزهراء في خطبتها المعروفة كما أنهم « عليهم السلام » قد كشفوه لشيعتهم ، كما يدل على ذلك حديث عروة بن الزبير ، الذي زعم أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال عن زينب : « هي أفضل بناتي أصيبت فيّ » ، فاعترض عليه الإمام السجاد « عليه السلام » بأنه بذلك ينتقص من فاطمة « عليها السلام » . فأنكر عروة أن يكون قاصداً ذلك ، ثم اعتذر بأن ما قاله عن زينب قد كان قبل نزول قوله تعالى : * ( ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ ) * [1] . وهذا يدل على أن البنات لسن بنات لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ، حيث إنه بعد نزول الآية لم يعد مجال لنسبتهن إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » . ثالثاً : من الذي قال : إن الأمر كان مخفياً عن الشيعة حتى نطالب أهل البيت « عليهم السلام » بكشفه لهم ؟ ! رابعاً : بالنسبة للسلبيات التي ذكرها ، إذا لم يظهر الأئمة « عليهم السلام » نسب البنات نقول :
[1] ذكرنا مصادر هذا النص في موضع آخر من هذا الكتاب .
188
نام کتاب : البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 188