نام کتاب : البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 187
دون كشف أو بيان ، إذن لكان كتماناً للحق ، وهذا ممنوع في حق المعصومين » [1] . ونقول : أولاً : تقدم : أن البنات قد متن في عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ولم يكن لهن دور لافت يقتضي تكرار ذكرهن ، ويثير الاهتمام بتسجيل تاريخهن ، وذكر تفاصيل عن حياتهن . ولكن بعد أن مضت عشرات ، أو مئات السنين احتاج المؤيدون لعثمان إلى هذا الأمر لتقوية موقفهم وموقعهم ، فأطلقوا هذه الدعوى ، فكان أن أظهر بعض من الفريق الآخر ما عنده ، فخفتت الأصوات ، وعادت الأمور إلى نصابها ، ولم يكن الأمر يحتاج إلى أكثر من ذلك ، لأنه كان من الوضوح بمكان . ولعلهم ذكروا لهم الرواية التي تحدثت عن تراجع عروة بن الزبير أمام اعتراض الإمام السجاد « عليه السلام » . . ورواية ابن عمر عن أن أمير المؤمنين وحده كان ختن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وما روي عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » في ذلك ، وما ورد على لسان الزهراء « عليها السلام » في خطبتها ، أمام المهاجرين والأنصار ، وغير ذلك من أدلة وشواهد ، أو لعل ذلك كان نصب أعينهم ، فأسكتهم عن الإفاضة في الحديث عن هذا الأمر . .
[1] بنات النبي « صلى الله عليه وآله » لا ربائبه ص 73 .
187
نام کتاب : البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 187