نام کتاب : البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 104
ثالثاً : إن مجرد انبعاث قضية من مقبرة النسيان ، وبحثها وتمحيصها ليس من الضجيج في شيء ، فضلاً عن أن يكون ضجيجاً مدوياً . والذي حاول رفع مستوى الخطاب إلى حد اعتبره ضجيجاً ومدوياً هو المعترض نفسه ، فراجع كتابه هذا الذي نحن بصدد رد أقاويله فيه . . رابعاً : لم نجد أحداً وجه نقداً إلينا ، أو لامنا أورد علينا من علماء الشيعة سوى المعترض نفسه ، بل لم نزل نسمع المديح والثناء ، وحتى أصبح ما قلناه متداولاً ، ويرسل إرسال المسلمات في بحوثهم ومؤلفاتهم . . خامساً : لم نعرف كيف حملنا الناس على ردنا ونقدنا ، ومتى فعلنا ذلك ، ومن الذي يستطيع أن يدعي أننا حملناه على قول شيء أو كتابة شيء ؟ ! مع العلم بأن من رد علينا من الشيعة هو شخص واحد ، وهو هذا المعترض . . بالإضافة إلى شخص واحد آخر من أهل السنة . . 10 - إن هذا المعترض شكك في التزامنا الديني ، حيث إن الدين - بنظره - يفرض علينا التوقف والاحتياط ، لأن أدلة المثبتين إن لم تكن أقوى فهي معادلة لأدلة النافين . . ونقول : أولاً : إذا كان المعترض يقول لنا : إن الدين يفرض علينا التوقف والاحتياط ، فلا ننساق بهذه الشدة وراء النفي ، تحسباً لصحة الإثبات . . فإن على المعترض نفسه أيضاً أن يعمل بنفس هذا المبدأ ، فيحتاط ويتوقف ، ولا ينساق بهذه الشدة وراء الإثبات ، تحسباً لصحة النفي ، لأن الأدلة متعادلة حسب قوله . . ولأن أدلة النافين هي الأقوى بحسب رأينا . .
104
نام کتاب : البنات ربائب « قل هاتوا برهانكم » نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 104