نام کتاب : الامامة والحكومة نویسنده : محمد حسين الأنصاري جلد : 1 صفحه : 91
مرات على الأقل بملاحظة أنه يصلى الصلاة اليومية الواجبة فقط وإلا لو كان يؤدي المستحبة كذلك فالعدد يكبر والامر يتسع - وجوب الصلاة على محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله مما لا يمكن إنكاره من أغلب المسلمين إن لم يكن كلهم ، ولا تتم الصلاة بالاخلال بها . ويقول الفخر الرازي في مفاتيح غيبه في تفسير آية ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) الدعاء للآل منصب عظيم ، ولذلك جعل خاتم التشهد ، وهذا التعظيم لم يوجد في غير الال ، وكل ذلك يدل على أن حب آل محمد واجب . نقول : من تجب الصلاة عليه على كل مسلم في كل يوم تسع مرات على الأقل هل ميزانه عند الله تعالى - وهو اللطيف الخبير - مساو لمن قد لا تجب الصلاة عليه طول العمر ولو مرة واحدة ؟ ! كل هذه تساؤلات مشروعة ، على كل مسلم أن يطرحها على نفسه ليعرف من الذي يكون حينذاك أحق بالاتباع ؟ ! ! فإن الآخرة آتية والله يبعث من في القبور فعلينا تهيئة الجواب والحجة وقد قال تعالى : ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) . فمن هنا ومن غيره الكثير الكثير نعلم ويخترم بإن المقدم يجب أن يكون من الآن أنفسهم ، ومنزلته عظيمة عند الله تعالى جدا ، بحيث أوجب علينا ذلك كله له . ولو تتبعنا السيرة النبوية بعين الانصاف والعدل ، لا بعين الأهواء ورؤية الاباء لرأينا كل ذلك واضحا ، فهي تبين التفصيل بعد الاجمال ، والتوضيح بعد الابهام . وحتى القرآن الكريم لو ألقينا لباس التعصب لرأيناه يشخص ويعين لو تدبرنا آياته وأردنا اتباعه .
91
نام کتاب : الامامة والحكومة نویسنده : محمد حسين الأنصاري جلد : 1 صفحه : 91