نام کتاب : الامامة والحكومة نویسنده : محمد حسين الأنصاري جلد : 1 صفحه : 92
وإذا قارنت بعين الانصاف ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وآله . تفصيلا ، مع ما جاء به القرآن تلميحا وتأصيلا ، مع ما حكم به العقل صريحا ، لعلمت بان هذا الامر لا يخرج عن العرب دون الناس . وعن قريش دون العرب . وعن قريش دون العرب . وعن بني هاشم دون قريش . وعن أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم دون بني هاشم . وعن علي بن أبي طالب عليه السلام بالخصوص ، وعن أولاده المعروفين المذكورين دون غيرهم قطعا . فإذا ورد هذا كله عن رسول الله صلى الله عليه وآله بعدم الضلالة باتباع القرآن الكريم وأهل البيت عليهم السلام وهم الحبل الممدود بين السماء والأرض ، وإنهما لا يفترقان حتى يردا عليه الحوض . وأخبر صلى الله عليه وآله بأن الدين قائم ما دام هناك اثنا عشر خليفة كلهم من قريش فيقتضي أنهم من قريش ومن أهل البيت عليهم السلام بالخصوص . وإذا تتبعنا واستقصينا لرأينا أنه يعينهم بما لا مزيد عليه ، ويرفع بذلك اللبس عنهم [1] . وإذا دققنا كتب القوم ، ولم يكن كلهم قد ذكر أو أشير إليه ، فعلى أقل تقدير أن علي ابن أبي طالب عليه السلام قد ذكر فيها ، والزهراء البتول عليها السلام قد ذكرت والحسن والحسين عليهما السلام ، وإذا ذكر واحد من ولد الحسين عليه
[1] من أحب الاطلاع على عدد لا بأس به من المصادر التي تذكر عددهم وأسماءهم فعليه بكتاب السيد طالب الخرسان اللؤلوة البيضاء / في الفضيلة ( 27 ) / ص 185 - 186 - 187 / ط قم المقدسة :
92
نام کتاب : الامامة والحكومة نویسنده : محمد حسين الأنصاري جلد : 1 صفحه : 92