نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي جلد : 1 صفحه : 220
الصادق يوصى التلاميذ بأن يعبوا من منابعه ، يقول لأبان بن عثمان : إيت أبان فإنه سمع عنى ثلاثين ألف حديث فاروها عنه . فهو لا يتردد في تفضيله حتى ليجعله طبقة بينه وبين سميه في الرواية عنه . وقد احتج بحديثه مسلم بن الحجاج في صحيحه وأصحاب السنن الأربعة . وروى عنه سفيان بن عيينة شيخ الشافعي . وله كتب شتى منها كتاب في الأصول . - ثابت بن دينار ( 150 ) - أبو حمزة الثمالي - تلميذ الصادق والسدي المفسر . يقول فيه الرضا حفيد الصادق : أبو حمزة في زمانه كلقمان في زمانه . استشهد بنوه الثلاثة حمزة ونوح ومنصور في خروجهم مع زيد بن علي - روى عنه الترمذي . - " مؤمن الطاق " - كما يسميه الشيعة - نسبة إلى " طاق المحامل " حيث كان متجره . أو " شيطان الطاق " كما يسميه فقهاء السنة : هو محمد بن علي بن النعمان الأحول . ويقال ان أبا حنيفة هو الذي لقبه بشيطان الطاق لمناظرة جرت بين الخوارج وبينه أمام أبي حنيفة . والراجح أن خصومه سموه كذلك لعبقريته . أما الإمام الصادق فيناديه بعبارة بارعة يرضاها الجميع " يا طاقي " أو يقول ( صاحب الطاق ) كان مناظرا لا يشق له غبار . رآه تلميذ آخر يناظر ، وأهل المدينة يضيقون بمناظرته حتى قطعوا آراءه ، وهو لا ينكف عن الجدل . فنبهه على أن الإمام ينهاهم عن الكلام . فالتفت إليه وقال : أو أمرك أن تقول لي ؟ قال لا . ولكنه أمرني أن لا أكلم أحدا . قال : اذهب فأطعه فيما أمرك . وسمع الصادق بالواقعة ، من التلميذ ، فتبسم . بل هو قال له : إن صاحب الطاق يكلم الناس فيطير . أما أنت إن قصوك لن تطير . ويروى أنه ناظر زيد بن علي في إمامة الإمام الصادق .
220
نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي جلد : 1 صفحه : 220