نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي جلد : 1 صفحه : 142
فقال له : لا يعظم عليك هذا الأمر من جهتين . الأولى : أن الله عز وجل لم يكن ليطلق ما تهدد به صاحب الروم . والثانية أن تتهدد من يتعامل بغير دنانيرك فلما علم ملك الروم أن دنانيره سيبطل التعامل بها إن حوت شتما ، كف عما تهد به . - وفي الاحتكار ورفع الأسعار يقول في مسجد الرسول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله " أيما رجل اشترى طعاما فكبسه أربعين صباحا ، يريد غلاء المسلمين ، ثم باعه فتصدق بثمنه ، لم يكن كفارة لما صنع " . - واليمين عند الشيعة لا تنعقد إلا قسما بالله وأسمائه الحسنى وصفاته الدالة عليه صراحة ، فمن حلف بغيرها لا يحنث إذا لم يفعل . سئل الباقر عن قوله تعالى ( والليل إذا يغشى ) ( والنجم إذا هوى ) وما إلى ذلك فأجاب : إن لله عز وجل أن يقسم بما شاء من خلقه وليس لخلقه أن يقسموا إلا به . - وسئل : أبا الناس حاجة إلى الإمام ؟ فأجاب : أجل . ليرفع العذاب عن أهل الأرض . وذكر قوله تعالى ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) . تعاقب على الخلافة في حياة الباقر أربعة من أبناء عبد الملك وزوج ابنته عمر بن عبد العزيز - خامس الراشدين في مدة خلافته - وكان عمر يتردد على الإمام الباقر يستنصحه . والباقر يوصيه بالمسلمين أجمعين - فيقول له بين ما يقول ( أوصيك أن تتخذ صغير المسلمين ولدا . وأوسطهم أخا . وأكبرهم أبا . فارحم ولدك . وصل أخاك . وبر والدك . فإذا صنعت معروفا فربه ) أي تعهده . وكان نشر التشيع لأهل البيت همه . قال سعد الإسكافي : قلت لأبي جعفر الباقر ( انى أجلس فأقص وأذكر حقكم وفضائلكم ) قال : ( وددت لو أن على كل ثلاثين ذراعا قاصا مثلك ) .
142
نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي جلد : 1 صفحه : 142