نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي جلد : 1 صفحه : 124
وأحاط السفاح ببني أمية : دعاهم ، ومنحهم الأمان ، حتى إذا اجتمعوا به أعمل رجاله السيوف فيهم . وكانوا نيفا وثمانين رجلا . وفي سنة 133 قتل عما له من أشياعهم ثلاثين ألفا بالشام . واستدعى عبد الله بن علي ، أخو داود ، وقائد جيش الشام ، الإمام الأوزاعي أمام الشام إلى عسكره فسأله : ما تقول في بنى أمية ؟ قال : لقد كانت بينك وبينهم عهود . وكان ينبغي أن تفوا بها . قال : ويحك . اجعلني وإياهم لا عهد بيننا . يقول الأوزاعي ( فأجهشت نفسي وكرهت القتل . فذكرت مقامي بين يدي الله فقلت ( دماؤهم عليك حرام ) فانتفخت عيناه وأوداجه وقال : ويحك لم ؟ قلت ( قال رسول الله : لا يحل دم امرئ مسلم إلا بثلاث : ثيب زان ونفس بنفس وتارك دينه . قال : ويحك أو ليس الأمر لنا ديانة ؟ أليس رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أوصى لعلي ؟ فسكت . . . وجعلت أتوقع رأسي يسقط . . . وقال أخرجوه فخرجت ) . وروى عبد الله بن علي رماحه من الدم بما لم يسمع التاريخ بمثله . حتى إذا ولى أبو جعفر المنصور ( 136 - 158 ) - عزل زياد بن عبد الله بن المدان عن المدينة بمحمد بن خالد القسري . وأمر بحمل زياد بن عبد الله إلى العراق مكبلا بالحديد . ثم عزل محمد بن خالد وولى مكانه رباح بن عثمان بن حيان سنة 141 . وهو ابن عم مسلم بن عقبة ( الذي يسميه البعض مجرم بن عقبة - فهو قائد الجيش الذي دمر المدينة وارتكب الفظائع في معركة الحرة سنة 63 ) ففاخر الناس بنقائصه قال أنا الأفعى بن الأفعى أنا ابن عثمان بن حيان وابن عم مسلم بن عقبة المبيد خضراء كم المفنى رجالكم . فوثب عليه الناس فحصبوه بالحصى ورموه بالحجارة . وفي إمرته اقتحم الجند منازل أهل البيت فأخرجوا منها رجالهم إلى السجون . ومرت مواكب أهل البيت في شوارع المدينة وهم في
124
نام کتاب : الإمام جعفر الصادق ( ع ) نویسنده : عبد الحليم الجندي جلد : 1 صفحه : 124