responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمام الكاظم ( ع ) سيد بغداد نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 5


< شعر > في فتية رفضوا العتيق ونعثلاً * وعنوا بأروعَ في العلوم مُشَفَّعِ وتيقنوا أن ليس ينفع في غدٍ * غيرُ البطين الهاشمي الأنزعِ » .
< / شعر > فالبغدادي الماجن كالمؤمن ، يخضع للسلطة الظاهرية ، لكنه لا يعطي السلطان على قلبه إلا لأولياء الله تعالى ، ومن هنا كان لمشهد الإمام الكاظم ( عليه السلام ) قداسةٌ أجمع عليها البغداديون على اختلاف مذاهبهم ، بل على اختلاف أديانهم !
وبذلك كان اسم سيد بغداد إسماً طبيعياً للإمام الكاظم ( عليه السلام ) تؤيده الحقائق الكبيرة والنصوص الكثيرة ، التي تجدها في هذا البحث موثقة من أصح المصادر .
أما وصفه بأنه حامي بغداد وشفيعها ، فقد أخذناه من حديث لولده الإمام الرضا ( عليه السلام ) يقول فيه إن الله تعالى يدفع البلاء عن أهل بغداد ببركة قبر أبيه الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) .
وقد بَيَّنَّا في فصول الكتاب أن ولاء البغداديين لأهل البيت ( عليهم السلام ) لم يبدأ بالإمام الكاظم ( عليه السلام ) لكنه تَتَوَّجَ به ، وأثبتنا عراقة وجود الشيعة في الكرخ وضواحي بغداد ، قبل تأسيسها كمدينة وعاصمة ، بأكثر من قرن .
ثم بحثنا في الفصل الثاني الروايات الواردة في مصادر الطرفين عن مستقبل بغداد ، التي تزعم أن جيش السفياني السوري يدمرها ، وبينا أنها موضوعة !
ثم سلطنا الضوء على تأسيس بغداد في القرن الثاني ، وشخصية مؤسسها المنصور العباسي ، ثم على شخصيات أولاده الخلفاء الذين عاصروا الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، وكل خلفاء بني العباس من أولاد المنصور .

5

نام کتاب : الإمام الكاظم ( ع ) سيد بغداد نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 5
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست