responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : علي أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 146


يؤيّد هذه المقالة ويحقّق هذه الدلالة أنّ جبرائيل سيد الملائكة ، والأنبياء سادة أهل الأرض ، والرسل سادة الأنبياء وكلّ منهم سيّد أهل زمانه ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) سيّد الأنبياء والمرسلين وسيد الخلائق أجمعين ، لأنّه الفاتح والخاتم والأول والآخر ، له سؤدد التقدم والتختم ، لأنّه لولاه ما خُلِقُوا وما كانوا ، فلاحديّته على سائر الآحاد شرف الواحد على سائر الأعداد ، وجبرائيل خادمه والأنبياء نوّابه لأنّهم بعثوا إلى اللّه يدعون وبنبوّة محمد ( صلى الله عليه وآله ) يخبرون وبفضله على الكلّ يشهدون ، وبولاية عليّ يقرّون وبحبّه يدينون وعلى سلطان رسالة محمد وحسامها وتمام أحكامها وختامها دليل قوله : ( وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانَاً نَصِيرَاً ) يعني عليّاً أميراً ووزيراً .
فمحمّد سيد أهل السماوات والأرض ، وعليّ نفس هذا السيّد وروحه ولحمه ودمه ، وأخوه وفتاه ومؤانسه ومواسيه ومفديه ، وسلطان دولته وحامي ملّته وفارس مملكته ، فعليّ سلطان أهل السماوات والأرضين ، وأميرهم ووليّهم ومالكهم ، لأنّه أولى بهم من أنفسهم ، لأنّه أمين اللّه وأميره ، ووليّه ووالده في الفخار على الإنس والجنّة ، سيّداً لشباب أهل الجنّة ، فكلّ من سكن الجنّة من الإنس والجنّ فالحسن والحسين سيّداه ، وأهل الجنّة سادة الخلائق ، فالحسن والحسين سادة السادات ، ولا يسود أهل الآخرة إلاّ من ساد أهل الدنيا ، وأبوهما خيرٌ منهما بنصّ الحديث الذي عليه الإجماع .
فأمير المؤمنين سيّد سادات أهل الدنيا والآخرة ، وزوجته الزهراء سيّدة النساء لأنّها بضعة النبوّة ، ولحمة الرسالة ، وشمس الجلالة ودار العصمة ، وبقية النبوة ، ومعدن الرحمة ، ومنبع الشرف والحكمة ، فهو السيد ابن السيد أخو السيد أبو السادة قرين السيادة والزيادة ، فهو الوليّ الذي حُبّه أمان وبغضه هوان ،

146

نام کتاب : الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) نویسنده : علي أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 146
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست