نام کتاب : إرشاد القلوب ( فارسي ) نویسنده : الحسن بن محمد الديلمي جلد : 1 صفحه : 194
و چه بسا شايد از راه باطل جمع كرده باشد و حقي را منع نموده باشد . و قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من علم انّ الموت مصدره و القبر مورده و بين يدي الله موقفه و جوارحه شهيدة له طالت حسرته و كثرت عبرته و دامت فكرته . حضرت أمير المؤمنين - عليه السّلام - فرموده : كسى كه بداند مرگ بازگشت اوست و قبر جاى وارد شدن اوست و در مقابل قدرت حق تعالى ايستادن اوست و اعضا و جوارحش شاهد بر أو هستند حسرت و افسوس أو طولانى مىشود و گريه أو بسيار مىشود و فكر أو ادامه پيدا مىكند . و قال صلَّى الله عليه و آله : من علم انه يفارق الأحباب و يسكن التّراب و يواجه بالحساب كان حريّا بقطع الأمل و حسن العمل فاذكروا رحمكم الله قوله تعالى . * ( وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْه تَحِيدُ ) * * ( فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ) * [1] يعنى شاهدته ما بقي عندك فيه شك و لا ارتياب بعد ما كنت ناسيا له غير مكترث به فقال صلَّى الله عليه و آله : أ تدرون من اكيسكم ؟ قالوا لا يا رسول الله قال أكثركم للموت ذاكرا و أحسنكم استعدادا له فقالوا و ما علامته يا رسول الله ؟ قال التّجافى عن دار الغرور و الإنابة إلى دار الخلود و التزوّد لسكنى القبور و التّأهب ليوم النّشور . آن بزرگوار - صلَّى الله عليه و آله - فرمود : كسى كه بداند از دوستان جدا مىشود و در خاك ساكن مىگردد و با حساب روبرو مىگردد