responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ابن عربي سني متعصب نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 159


إلى أن قال :
« فالكفر والإيمان ، والطاعة والعصيان ، بمشيئته ، وحكمته ، وإرادته » [1] .
6 - ويقول : « وليس بيد العبد فيه ( أي في التصرف ) شيء . وإنما العبد مصرَّف ، فهو بحسب ما يقام فيه ، ويراد به .
وما الإنسان في تركه وعدم تركه للشيء ، فعل . بل هو مجبور في اختياره ، إذا كان مؤمناً ، فإنا قيدنا « الغضب » أن يكون لله ، وأما الغضب لغير الله ، فالطبع البشري يقتضي الغضب والرضا ، يقول رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : إنما أنا بشر ، أغضب كما يغضب البشر ، وأرضى كما يرضى البشر الخ . . » [2] .
7 - وقال : « إن من عباد الله من يطلعهم الله على ما قدر عليهم من المعاصي ، فيسارعون إليها من شدة حيائهم من الله ، ليسارعوا بالتوبة ، وتبقى خلف ظهورهم ، ويستريحون من ظلمة شهودها ، فإن تابوا عادت حسنة ، على قدر ما تكون . . [3] .
وقال ابن عربي :
« لم تتعلق قدرته تعالى بإيجاد شيء حتى أراده الخ » [4] .
وقد علق عليه الشيخ إبراهيم بن مهدي آل عرفات القطيفي القديحي بقوله :
« هذا هو مذهب الأشعري ، من توارد القدرة والإرادة ، وتوافقهما ،



[1] مجموعة رسائل ابن عربي ( المجموعة الأولى ) ص 301 وراجع ص 302 .
[2] الفتوحات المكية ج 5 ص 272
[3] الفتوحات المكية ج 9 ص 228 و 229 تحقيق إبراهيم مدكور وعثمان يحيى ، وستأتي هذه العبارة بتمامها في فصل من هم أهل البيت وحقيقة عصمتهم . .
[4] الردود والنقود ص 94 .

159

نام کتاب : ابن عربي سني متعصب نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 159
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست