responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ابن عربي سني متعصب نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 158


وطأة قدم إبليس .
ومن هنا جعلت النفس مأوى الشهوات ، وعيشه وسلطانه عليه ، لوطئه لها . ومن هنا جعل إبليس التكبر على آدم . . الخ . . » [1] .
< فهرس الموضوعات > تعدد القدماء :
< / فهرس الموضوعات > تعدد القدماء :
2 - وذكر أيضاً : أنه لا يستحيل في العقل وجود قديم وليس بإله ، فإن لم يمكن فمن طريق السمع لا غير [2] . .
ومن المعلوم أن هذا ليس من عقائد الشيعة . .
3 - ويقول القديحي : في مسألة علم الله بما سواه : إن ابن عربي يقول بتعدد القدماء كما صرح به في موضعه . .
4 - وقال : « وظاهره هنا جعل هذه الصورة عين ذات الباري ، لأنها علمه بنا . وقد قال : إن علمه به الذي هو عين ذاته عين علمه بنا . وهو إفصاح بمذهب أن الأشياء في ذات الله بنحو أشرف : أو هو قول باتحاد العلم والعالم والمعلوم ، فإن ما سواه طبق معلومه لا عين معلومه تعالى .
كما أن علمه بنفسه يتحد العلم والعالم والمعلوم ، لا فرق بين علمه بنفسه وعلمه بنا ، كما صرح به . . » [3] .
< فهرس الموضوعات > الجبر . . والكسب :
< / فهرس الموضوعات > الجبر . . والكسب :
5 - وقال : « فما في الوجود طاعة ولا عصيان ، ولا ربح ولا خسران . . ولا . . ولا . . إلا وهو مراد للحق تعالى . وكيف لا يكون مراداً له ، وهو أوجده الخ . . »



[1] شجرة الكون ص 82 و 83 .
[2] الفتوحات المكية ج 1 ص 201 .
[3] الردود والنقود ص 346 .

158

نام کتاب : ابن عربي سني متعصب نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 158
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست