عرفجة من جملة ما تمتعها به . . هذا كله . . على فرض صحة الرواية المصرحة بتمتع الزبير لأسماء ، وقد رأينا : أن الناقلين لهذه الرواية كثيرون ، سيما لقوله : سل أمك عن ثوبي عرفجة ؛ ولذا فليس من السهل تجاهلها ، وعدم الاعتناء بها ، بل لا بد من التوجه إلى الاحتمالات المذكورة آنفاً والأخذ بأقربها ، وعدم الحكم على الرواية بالوضع من أساسها ، ولكل فقراتها . . ويبقى أن نشير هنا . . إلى رواية أخرى تقول : عن شعبة بن مسلم قال : ( دخلت على أسماء بنت أبي بكر ؛ فسألناها عن المتعة فقالت : فعلناها على عهد رسول الله ( ص ) . [1] وورد أن ابن العباس قال لابن الزبير : ( سل أمك تخبرك ؛ فان أول متعة سطع مجمرها ، لمجمر سطح بين أمك وأبيك . . ) . [2] ولعل المراد هنا متعة الحج ، ولعل ما تقدم يمكن حمله على هذا ، وذلك بقرينة ما رواه أحمد بن حنبل قال : ( . . قال
[1] الوسائل ج 14 ص 441 . [2] مروج الذهب ج 3 ص 81 وقاموس الرجال ج 5 ص 452 عنه .