مولود ولد بعد الهجرة . . وعليه فلا يصح أيضاً : ان يكون الزبير قد تمتع بها قبل الزواج المعلن . . إلا على تقدير ان يكون الزواج المؤقت قد كان معمولاً به قبل الاسلام فجاء الاسلام وأمضاه . . كما ان من الممكن ان تكون المتعة قد شرعت في مكة على لسان النبي ( ص ) أولاً ، ثم نزل النص القرآني في المدينة بعد ذلك . نعم . . قد ذكر الواقدي : أن ابن الزبير قد ولد في شوال في السنة الثانية للهجرة ؛ [1] وعلى هذا فيحتمل ان يكون الزبير قد تمتع بأسماء قبل ذلك ، فيما لو فرض أن المتعة قد شرعت في مطلع الهجرة . . ويبقى أن نشير إلى احتمال آخر . . وهو أن الزبير - على ما يقولون - قد طلق أسماء بضغط من ولده عبد الله ، الذي قال له : ( مثلي لا توطأ أمه ) [2] فلعله بعد طلاقه لها كان يتمتعها ، وكان ثوباً
[1] الإصابة ج 2 ص 309 ، والاستيعاب هامش الإصابة ج 2 ص 301 . [2] أسد الغابة ج 5 ص 392 ، وفي الطبقات ج 8 قسم 1 ص 185 : أن الزبير قد طلقها ، وكان عروة حنيئذٍ صغيراً ، فأخذه منها . . وعلى هذا فيكون طلاقها في خلافة عثمان . .