نام کتاب : مقارنة الأديان ، اليهودية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 41
والمصريون والفلسطينيون يسمون بني إسرائيل بالعبريين لعلاقتهم بالصحراء ، ولميزوهم عن أهل العمران ، ولما استوطن بنو إسرائيل أرض كنعان وعرفوا المدنية والاستقرار صاروا ينفرون من كلمة عبري التي كانت تذكرهم بحياتهم الأول حياة البداوة والخشونة ، وأصبحوا يؤثرون أن يعرفوا ببني إسرائيل فقط [1] . والعبريون ينحدرون من العرق السامي الذي ينتسب له الآشوريون والعرب ، وكانت بلاد العرب الوسطى والشمالية مهد الساميين ، وقد هاجر فريق منهم إلى الشمال في بلاد بابل حيث كان السلطة لحضارة السومريين والأكاديين ، فأقاموا بها من الزمن ما أشبعوا فيه من تلك الحضارة ، ثم كثر عددهم فهاجروا من جديد في أدوار مختلفة ، فتقدموا نحو الشمال أكثر مما تقدموا قبل ذلك ، وانحدر بعضهم نحو الجنوب ، والساميون الذين بقوا في بلاد العرب هم أجداد الشعب العربي ، والساميون الذين مروا من موطن الحضارة في الفرات الأدنى ثم انتشروا في جميع آسيا وفلسطين هم الآشوريون والإسرائيليون . [2] . ويرى Smith . D . W . J [3] أن العرب في العصر الحديث هم الذين يمثلون ملامح الساميين القدماء الجسمانية ، أما اليهود فإن صلاتهم مع الحيثيين بآسيا الصغرى ، وتبادل الزواج معهم قد أثر فيهم ، وأخفى منهم كثيرا من الملامح السامية . ورئيس الأرومة السامية التي دخلت فلسطين قادمة من العراق هو
[1] إسرائيل ولفنسون : تاريخ اللغات السامية ص 77 - 78 . [2] غوستاف لوبون : اليهود في تاريخ الحضارات الأولى ص 24 ج 25 . [3] 5 . God asd man in Early Israel p .
41
نام کتاب : مقارنة الأديان ، اليهودية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 41