responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقارنة الأديان ، اليهودية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي    جلد : 1  صفحه : 319


الحاخام الرباني يهوذا كان محبوبا لدى الإمبراطور الروماني ، فذكر له عن الناصريين أنهم سبب وجود الأمراض المعدية ، وبناء على ذلك تحصل على الأمر بقتل كل هؤلاء الناصرين ، الذين كانوا يسكنون روما سنة 3915 عبرية التي تعادل 155 م ، وجاء في الكتاب نفسه بعد هذه العبارة أن الإمبراطور ( مارك أورب ل ) قتل جميع الناصرين بناء على إيعاز اليهود ، وفي كتاب سفر يوكاسين أنه في زمن البابا ( أكليمان ) قتل اليهود في روما وخارجها جملة من النصارى كرمال البحر ، وكان اليهود محبوبين عند الإمبراطور نيرون [1] ، ويبدو أنه بإيعازهم ألقى نيرون المسيحيين للوحوش الضارية ، تنهش أجسامهم ، وأمر فطليت أجسام بعضهم بالقار وأشعلت لتكون مصابيح بعض الاحتفالات التي كان يقيمها في حدائق قصره كما سبق القول [2] وجاء الإسلام فبدأ تآمر اليهود مبكرا ضد هذا الدين ، فلقد حاولوا اغتيال محمد بعدة طرق ، كان منها أن وضعت امرأة يهودية له السم في طعام دعته إليه ، وذهب مرة إلى مساكن بني النضير بطلب منهم - بناء على المعاهدة التي كانت بينه وبينهم - أن يسهموا مع المسلمين في دفع دية التزموا بها فتظاهر اليهود بحسن استقباله ، وقالوا له : نعم يا أبا القاسم نعينك على ما أحببت مما استعنت بنا عليه ، وطلبوا منه الجلوس ريثما يدبرون المال الذي طلبه ، وذهب اليهود لا ليجمعوا المال من بينهم بل ليدبروا حيلة للقضاء على محمد ، ولكن الله أوحى له بأن اليهود يأتمرون به ليقتلوه ، فانسحب في صمت ، وكان عقاب بني النضير أن أخرجوا من المدينة .
ولم يكف اليهود عن تدبير المؤامرات ، فراحوا يدبرون مؤامرة أوسع وأقسى ، يريدون بها القضاء على الإسلام والمسلمين وكان ذلك في



[1] نقلا عن الكنز المرصود ص 70 .
[2] أنظر : زكي شنوده : تاريخ الأقباط ص 101 .

319

نام کتاب : مقارنة الأديان ، اليهودية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي    جلد : 1  صفحه : 319
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست