نام کتاب : مقارنة الأديان ، اليهودية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 161
أحداثا عجيبة يدهش الإنسان أن تجرى في بيت رسول ، ومن هذه الأحداث أن زوجة يعقوب ( راحيل ) كانت وثنية ، حتى بعد أن مضت عدة سنوات على زواجها منه ، وقد بلغ من وثنيتها وأخلاقها أنها سرقت أصنام أبيها وفرت بها هاربة من بيت أبيها مع زوجها إلى فلسطين [1] ، ومن هذه الأحداث أن راموبين بن يعقوب البكر زنى ببلهة زوجة أبيه وأم أخويه دان ونفتالي ، وشاع هذا الخبر حتى سمعه يعقوب [2] ، ومن هذه الاحداث واقعة زنا وغدر يقصها سفر التكوين كما يلي : وخرجت دينة ابنة ليئة التي ولدتها ليعقوب لتنظر بنات الأرض ، فرآها شكيم بن حمور رئيس الأرض ، فأخذها وزنى بها وتعلقت نفسه بها فكلم أباه أن يطلبها زوجة له ، فخرج حمور إلى يعقوب ليطلب ابنته ، ولما علم أبناء يعقوب بما جرى لأختهم غضبوا من شكيم لأنه صنع قباحة في إسرائيل وأسروا غضبهم ، فلما طلبها حمور زوجة لابنه وأبدى استعداده لدفع ما يطلبون مهرا ، أجاب بنو يعقوب بمسكر قائلين : لا نستطيع أن تعطى أختنا لرجل أغلف ، لأنه عار لنا ، فإذا اختتنتم أعطيناك بناتنا وأخذنا بناتكم ونصير شعبا واحدا ، فقبل شكيم ذلك ، وكان أكرم بيت أبيه ودعا قومه للاختتان فقبلوا ، واختتن كل ذكر ، وحدث في اليوم الثالث إذ كان الجميع متوجعين أن هجم أبناء يعقوب على محلة شكيم فقتلوه وقتلوا أباه وأهله ونهبوا المدينة ، غنمهم وبقرهم وحميرهم وكل ما في المدينة وما في الحقل أخذوه ، وسبوا ونهبوا كل ثروتهم وكل أطفالهم ونسائهم وكل ما في البيوت [3] . ومن الأحداث التي وقعت في بيت يعقوب مسألة حقد إخوة يوسف عليه ، والتآمر للتخلص منه بالقتل أولا ثم بالعدل عن القتل إلى إلقائه في
[1] تكوين 31 : 19 . [2] تكوين 35 : 23 . [3] تكوين : الأصحاح الرابع والثلاثون .
161
نام کتاب : مقارنة الأديان ، اليهودية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 161