responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقارنة الأديان ، اليهودية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي    جلد : 1  صفحه : 159


البرية ، وتصيد لي صيدا ، واصنع لي أطعمة كما أحب وأنني بها لأكل حتى تباركك نفسي قبل أن أموت ، وكانت رفقة سامعة إذ تكلم إسحق مع عيسو ابنه ، فذهب عيسو إلى البرية كي يصطاد صيدا ، وأما رفقة فنقلت ذلك ليعقوب ابنها وقالت له : إذهب إلى الغنم وأحضر لي جديين جيدين فأصنعهما أطعمة لأبيك كما يحب ، وتحضرها إلى أبيك ويباركك . فقال يعقوب لأمه : هوذا عيسو أخي رجل أشعر وأنا رجلس أملس ، وربما يجسني أبي فأكون في عينيه كمتهاون ، وأجلب على نفسي لعنة لا بركة ، فقال له أمه : لعنتك علي يا بني اسمع لقولي فقط ، فذهب وأحضر الجدبين وصنعت أمه أطعمة كما كان أبوه يحب ، وأخذت رفقة ثياب عيسو ابنها الأكبر الفاخرة التي كانت عندها في البيت وألبستها يعقوب ابنها الأصغر وألبست يديه وملاسة عنقه جلود الجديين ، وأعطت الأطعمة والخبز إلى يعقوب .
فدخل إلى أبيه وقال يا أبي ، فأجاب هأنذا من أنت يا بني ؟ فقال يعقوب لأبيه أنا عيسو بكرك ، قد فعلت كما كلمتني ، قم اجلس وكل من صيدي لكي تباركني نفسك ، فقال إسحق لابنه ما هذا الذي أسرعت لتجد ؟ فقال : إن الرب إلهك قد يسر لي ، فقال إسحق ليعقوب تقدم لأجسك أأنت هو ابني عيسو أم لا ، فتقدم يعقوب إلى إسحق أبيه فجسه وقال : الصوت صوت يعقوب ولكن اليدين يدا عيسو ولم يعرفه لأن يديه كانتا مشعرتين كيدي عيسو ، فقال له هل أنت هو ابني عيسو ؟ فقال : أنا هو فأكل إسحق وشرب وقال لابنه تقدم وقبلني ففعل فشم رائحة ثيابه واعتقد منها أنه عيسو ، فدعا له وباركه قائلا :
فليعطك الله من ندى السماء ومن دسم الأرض ، وكثرة حنطة وخمر ، لتستعبد لك الشعوب وتسجد لك قبائل ، كن سيدا لأخوتك وليسجد لك بنو أمك ليكن لاعنوك ملعونين ، ومباركوك مباركين [1] .



[1] الأصحاح 27 : 1 - 29 .

159

نام کتاب : مقارنة الأديان ، اليهودية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي    جلد : 1  صفحه : 159
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست