نام کتاب : مقارنة الأديان ، المسيحية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 195
يقرر أن السابقين ألفوا قصصا ، وذلك ينافي الالهام ، وهو يقرر أنهم تسلموا هذه المعلومات من الذين كانوا منذ البدء معاينين لا من الروح القدس ، ثم هو يقرر عن نفسه أنه نوى وبدأ يكتب ما تتبعه من الأول فأين الالهام وأين الوحي ؟ * * * وبعد ، فهذه فكرة سريعة عن المسيحية ، نختمها بالدعاء والتضرع إلى الله أن يلهم القوم الرشاد حتى يعودوا إلى محيط الوحدانية السامي الذي هو أساس الأديان السماوية ، والذي بدونه يتحطم الرباط بين أتباع هذه الأديان . ويوم يعود القوم إلى التوحيد الخالص واعتبار عيسى عليه السلام نبيا كما كان ، تنتهي هذه المشكلات المعقدة التي حاولوا دون فائدة أن يدللوا عليها ، وتنتهي أسطورة نزوله لتخليص الناس من خطأ آدم ، وتنتهي مشكلة الروح القدس وممن انبثق ، وتنتهي مشكلة طبيعة المسيح اللاهوتية والناسوتية ، وتنتهي مشكلة الرسل المائة والعشرين ، وتنتهي مشكلة المجامع التي تصنع الآلهة ، وتختار الأناجيل التي تثبت هؤلاء الآلهة . ويوم يعود القوم إلى التوحيد الخالص سيظهر إنجيل المسيح ، ويقرأ الناس شعائر المسيحية كما علمها عيسى بن مريم ، وتلتقي المسيحية بغيرها من الأديان السماوية . ليت هذا اليوم يجئ ، ولكن هيهات .
195
نام کتاب : مقارنة الأديان ، المسيحية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 195