responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مقارنة الأديان ، المسيحية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي    جلد : 1  صفحه : 114


من إله السماء ، فإله الأرض ، فإله البحر ، أما المجموعة الثانية فإله القمر وإله الشمس وإله العدالة والتشريع [1] .
وبينما كان البابليون يقولون بالتثليث كان المصريون والإسرائيليون - والطائفتان أعرق في الحضارة الدينية من البابليين - يقولون بالتوحيد [2] .
ومن نشيد آمون : ( الإله الجليل سيد الآلهة أجمعين ، الإله الأكبر الذي يحيا بالحق ، الواحد الفرد الذي صنع كل ما هو موجود ) .
ووقفت حضارات أخرى أقدم جدا من المسيحية بين بين ، بين التعدد الذي قال به البابليون وبين التوحيد الذي قال به المصريون والإسرائيليون ، فظهرت بدعة التعدد في وحدة والوحدة في تعدد ، وقد قال بها الهنود قبل المسيح بأكثر من ألف عام ، فقد كان عندهم ( براهما ) و ( فشنو ) و ( سيفا ) وكانوا يعدونها ثلاثة جوانب لإله واحد أو كانوا يعدون ( براهما ) واحدا له ثلاثة أقانيم ، فهو ( براهما ) من حيث هو موجود ، وهو ( فشنو ) من حيث هو حافظ ، وهو ( سيفا ) من حيث هو مهلك [3] .
واتجهت مدرسة الإسكندرية نفس الاتجاه ، يقول Wells : وبعد الفتح الإغريقي أصبحت مدينة الإسكندرية الجديدة مركزا لحياة مصر الدينية ، بل أصبحت في الحق مركز الحياة الدينية للعالم الهلليني كافة ، فأقام بطليموس الأول معبدا عظيما هو معبد السرابيوم كان يعبد فيه نوع ما من ثالوث الأرباب مكون من سيرابيس وإيزيس وحورس ، ولم يكن الناس يعبدونها أربابا منفصلة بل هيئات ثلاثا لإله واحد [4] .



[1] الدكتور مدكور : تاريخ الفلسفة ص 6 .
[2] القول بالتوحيد هنا لا يتناقض مع ما ذكرناه عن المصريين من قبل من القول بتعدد الآلهة . إذ أن هناك تعددا ولكن هناك كبير الآلهة .
[3] أديان الهند الكبرى للمؤلف ص 48 .
[4] . 166 . A Bhort History of the World P

114

نام کتاب : مقارنة الأديان ، المسيحية نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي    جلد : 1  صفحه : 114
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست