نام کتاب : مقارنة الأديان ، الإسلام نویسنده : الدكتور أحمد الشلبي جلد : 1 صفحه : 244
جنوده كثير من عظماء الإسلام ، وولى بعد ذلك أسامة بن زيد قيادة جيش المسلمين لحرب الروم أيضا وبين جنوده شيوخ المسلمين وعظماؤهم . وقد قرر الإسلام للأرقاء ألا يطلب منهم أن يعملوا ما فوق طاقتهم ، وأن يكون من حقهم أن يأكلوا مما يأكل سادتهم منه ، بل أن يلبسوا من لباسهم ، ولعل هذا أرقى درجات المساواة ، وقد ورد في الحديث : إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم ، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل ، وليلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم . وقال : من لاءمكم من خولكم فأطعموه مما تأكلون واكسوه مما تلبسون ، ومن لا يلائمكم فبيعوه ، ولا تعذبوا خلق الله عز وجل . وقال تعالى : واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم [1] . ورأى رسول الله عبد الله بن مسعود وهو يضرب عبده فصاح به ، يا ابن مسعود ! إن الله أقدر عليك ، منك على هذا . ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " ألا أخبركم بشراركم ؟ قالوا : بلى . قال : من أكل وحده ، ومنع رفده ، وضرب عبده [2] . ورأى رسول الله رجلا يركب دابة وخلفه عبده يجري فصاح به : يا عبد الله ، احمله خلفك ، إنما هو أخوك ، روحه مثل روحك . ومن نتائج هذه التعليمات ما حصل لابن عمير فقد روي عنه أنه قال :