responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوحيد والتثليث نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 76


بشري ، وهذه حجة ما فوقها حجة ، وآية ما بعدها آية ) .
فنقول فيه : إن الاحتجاج على ألوهية المسيح بولادته المقدسة إنما هو من غرائب الأوهام .
أما أولا : فإن من عرفنا الإله ووجوب وجوده وأزليته وكمال ليسفه القول بألوهية من حدث بالولادة كيف ما كانت ، كيف ؟ ! وهي دليل النقص والحدوث والإمكان !
وأما ثانيا : فإن آدم المتكون بلا ولادة أولى بهذا الوصف من المسيح ، لو كان معقولا !
أما ثالثا : فإن هذه الولادة قد تنازع فيها الإمكان والعادة ، ولم يسمح لنا التثبت في الحقائق أن نعتمد على مجرد الإمكان ، ولم يترجح عندنا ، جانب الإمكان بدعاوى أمثالك أو أقوال كتبك التي هي بنفسها لم تدع مساغا للركون إليها ، بل اعتمدنا في هذه الحقيقة على الوحي الصادق ، وهو أشد المقاومين لدعوى ألوهية المسيح والمكفر لمدعيها ، فكأنك سمعت بأنا نعترف بقدس ولادة المسيح فحسبت أنا اعتمدنا فيها على مجامعكم ، أومنتك أوهامك بأن تخادعنا فلم تخدع إلا نفسك !
[ 35 ] وأما قولك : ( وإذا اقتفيت هدى الإنجيل فلا بد أن يسفر لك صبح اليقين بهذه الحقيقة ) .
فأقول فيه : هداك الله ، أي إنجيل تدعوني إليه ؟ ! فإنها أربعة متنافية متعارضة متهافتة ، لم يراع كاتب أحدها كاتب الآخر . . أفأقضي عمري بهضم الأعداد حقائقها ، وتثليث الواحد ، وتوحيد الثلاثة والأربعة ؟ !

76

نام کتاب : التوحيد والتثليث نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 76
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست