responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوحيد والتثليث نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 75


العشواء .
عافاك الله وهداك ، من قال لك : إن الأنبياء أقاموا غيرهم من الموت بقدرتهم ؟ ! أفلم تسمع من إنجيلك أن المسيح - الذي تغالي به - لما أراد حياة أليعازر ، كيف انقطع إلى الله ، ورفع رأسه إلى السماء ، وقال : أيها الأب ، أشكرك لأنك سمعت لي ، وإنا أعلم أنك في كل حين تسمع لي ، ولكن لأجل هذا الجمع الواقف قلت ليؤمنوا أنك أرسلتني [141] فتوسل إلى الله أن يحيي أليعازر على يده ليدل بإعجاز على رسالته .
وإن اغتررت بقوله : ( أيها الأب ) فإنا نذكرك بقوله : ( أبي أبيكم ، وإلهي وإلهكم ) .
عافاك الله ، ومن قال لك : إن المسيح قدر بقوته الإلهية أن يقوم بنفسه من الأموات ؟ ! أفلم تقرأ في عمرك كله كتبكم لكي ترى المجاهرة فيها من رسلكم ، في أكثر من عشرين موردا ، بأن الله أقامه من الأموات ؟ !
فانظر إلى الباب الثاني والثالث والرابع والعاشر والثالث عشر والسابع عشر من الأعمال ، والرابع والثامن من رومية ، والسادس والخامس من كورنتوش الأولى ، والرابع من الثانية ، والأول من غلاطية وافسس وتسالونيكي وبطرس الأوليين ، والثاني من كولوسي ، والثالث عشر من العبرانيين ، فماذا - عافاك الله - تهزأ بنفسك ؟ !
[ 34 ] وأما قولك : ( بل إذا نظرت إلى ولادته المقدسة من روح القدس لم تشك بألوهيته لم يشارك البشر في التولد من فحل



[141] يو 11 : 41 و 42 .

75

نام کتاب : التوحيد والتثليث نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 75
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست