responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوحيد والتثليث نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 48


( حطيم ) [46] إلى غير ذلك مما يطول المقام بذكره .
هداك الله ، فلماذا لا يكون لفظ ( الهيم ) في الموارد التي تذكرها علما مفردا هو اسم لله جل شأنه وإن وقعت الميم في آخره كما وقعت في أواخر الأعلام التي ذكرناها ؟ !
وإن كل ما رأيناه من التراجم قد ترجمت فيه هذه اللفظة بما هو اسم مفرد علم لله تبارك اسمه في لغة ترجمته ، ولم يطرق سمعي ترجمته - قبلك - بالآلهة إلا من المنسوب لعبد المسيح ، ووجدته في الكتاب المستعار له اسم ( الهداية ) في الجزء الرابع ، صحيفة 250 .
ويؤيد العلمية أن هذه اللفظة - في الموارد التي تعنيها - لم تقترن في الأصل العبراني بعلامة التعريف في العبرانية ، التي هي ( الهاء ) فلم يقل فيها : ( هألهيم ) بل يوضح العلمية أنه قد جاء في التوراة الرائجة العبرانية اسم علم يلحق بالميم مرة ، ويجرد منها أخرى .
وذلك كقولها مرة : ( ابني عناق ) [47] .
وتارة تقول : ( يليدي ها عناق ويلدي ها عناق ) [48] أي : أولاد عناق .
وتارة تقول في هذا الموضوع : ( بني عناقيم ) [49] .
ولو كانت لفظة ( الهيم ) اسم الجنس أو جمعا - كما تزعم - لما حسن



[46] نش 7 : 3 .
[47] عد 13 : 33 ، وتث 9 : 2 .
[48] عد 13 : 22 و 28 .
[49] تث 1 : 28 ، و 9 : 2 ، وانظر : يش 15 : 13 و 14 .

48

نام کتاب : التوحيد والتثليث نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 48
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست