نام کتاب : نيل الأوطار نویسنده : الشوكاني جلد : 1 صفحه : 150
< فهرس الموضوعات > باب جواز اتخاذ الشعر واكرامه واستحباب تقصيره - حديث عائشة كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة ودون لجمة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > حديث أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب شعره منكبيه < / فهرس الموضوعات > أحمر . قال الترمذي : هذا أحسن شئ روي في هذا الباب وأفسره ، لأن الروايات الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يبلغ الشيب . قال حماد بن سلمة عن سماك بن حرب : قيل لجابر بن سمرة أكان في رأس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيب ؟ قال : لم يكن في رأسه شيب إلا شعرات في مفرق رأسه إذا ادهن وأراهن الدهن ، قال أنس : وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكثر دهن رأسه ولحيته . قوله : لمة بكسر اللام وتشديد الميم هي الشعر المجاوز شحمة الأذن كذا في القاموس . وفي رواية لأبي داود من هذا الحديث وكان يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد لطخ لحيته بالحناء . قوله : ردع وهو بالراء المهملة المفتوحة والدال المهملة الساكنة . باب جواز اتخاذ الشعر وإكرامه واستحباب تقصيره عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان شعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوق الوفرة ودون الجمة رواه الخمسة إلا النسائي وصححه الترمذي . ولفظ ابن ماجة فوق الجمة قال الترمذي : هو حديث صحيح غريب من هذا الوجه وقد روي من غير وجه عن عائشة أنها قالت : كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من إناء واحد ولم يذكروا فيه هذا الحرف وكان له شعر فوق الجمة ، وإنما ذكره عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو ثقة حافظ انتهى وعبد الرحمن مدني سكن بغداد وحدث بها إلى حين وفاته ، وثقه الامام مالك بن أنس واستشهد به البخاري وتكلم فيه غير واحد . قوله : فوق الوفرة بفتح الواو قال في القاموس : الوفرة الشعر المجتمع على الرأس ، أو ما سال على الاذنين منه ، أو ما جاوز شحمة الأذن ، ثم الجمة ثم اللمة والجمع وقار ، وقال في الجمة : إنها مجتمع شعر الرأس وهي بضم الجيم وتشديد الميم . قال ابن رسلان في شرح السنن : إنها قريب المنكبين . قال المصنف رحمه الله : الوفرة الشعر إلى شحمة الأذن ، فإذا جاوزها فهو اللمة ، فإذا بلغ المنكبين فهو الجمة انتهى . والحديث يدل على استحباب ترك الشعر على الرأس إلى أن يبلغ ذلك المقدار . وعن أنس بن مالك : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يضرب شعره منكبيه . وفي لفظ : كان شعره رجلا ليس بالجعد والسبط بين أذنيه وعاتقه أخرجاه ، ولأحمد ومسلم : كان شعره إلى أنصاف أذنيه . قوله : كان شعره رجلا براء مهملة مفتوحة وجيم مكسورة هو الشعر بين السبوطة
150
نام کتاب : نيل الأوطار نویسنده : الشوكاني جلد : 1 صفحه : 150