نام کتاب : نيل الأوطار نویسنده : الشوكاني جلد : 1 صفحه : 119
< فهرس الموضوعات > باب النهى أن يستنجى بمطعوم أو ماله حرمة - وفيه حديث ابن مسعود أتاني داعي الجن الخ < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > حديث أبي هريرة وفيه سؤاله عن علة النهي عن الاستنجاء بالعظم و لبعرة < / فهرس الموضوعات > باب النهي أن يستنجى بمطعوم أو بما له حرمة عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال : فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم ، وسألوه الزاد فقال : لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم رواه أحمد ومسلم . الحديث رواه أيضا أبو داود والدارقطني والنسائي والحاكم . وفي الباب عن الزبير بن العوام رواه الطبراني بسند ضعيف . وعن سلمان رواه مسلم . وعن جابر عند مسلم وغيره كما سلف وقد ورد في الباب أحاديث متعددة مصرحة بالنهي عن العظم والروث قد ذكرنا بعض طرقها في الحديث الذي قبل هذا . ورواه أيضا أبو عبد الله الحاكم في دلائل النبوة قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لابن مسعود ليلة الجن : أولئك جن نصيبين جاؤوني فسألوني الزاد فمنعتهم بالعظم والروث ، قال : وما يغني عنهم ذلك يا رسول الله ؟ قال : إنهم لا يجدون عظما إلا وجدوا عليه لحمه الذي كان عليه يوم أخذ ، ولا يجدون روثا إلا وجدوا فيه حبه الذي كان يوم أكل ، فلا يستنجى أحد لا بعظم ولا بروث وفي رواية أبي داود عن عبد الله بن مسعود قال : قدم وفد الجن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا : يا محمد إنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة فإن الله تعالى جعل لنا فيها رزقا ، قال : فنهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك وفي إسناده إسماعيل بن عياش . والحديث قد تقدم الكلام على فقهه في مواضع . قال المصنف رحمه الله ، وفيه تنبيه على النهي عن إطعام الدواب النجاسة اه ، لأن تعليل النهي عن الاستجمار بالبعرة بكونها طعام دواب الجن يشعر بذلك . وعن أبي هريرة : أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إداوة لوضوئه وحاجته ، فبينما هو يتبعه بها قال : من هذا ؟ قال : أنا أبو هريرة ، قال : ابغني أحجارا أستنفض بها ولا تأتني بعظم ولا بروثة ، فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي حتى وضعت إلى جنبيه ثم انصرفت حتى إذا فرغ مشيت فقلت : ما بال العظم والروثة ؟ قال : هما من طعام الجن وأنه أتاني وفد جن نصيبين ونعم الجن
119
نام کتاب : نيل الأوطار نویسنده : الشوكاني جلد : 1 صفحه : 119